منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 03 - 04 - 2026, 05:48 PM
الصورة الرمزية Mary Naeem
 
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Mary Naeem غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,171

«٢٩ وَكَانَ لِرِفْقَةَ أَخٌ ٱسْمُهُ لاَبَانُ. فَرَكَضَ لاَبَانُ إِلَى ٱلرَّجُلِ خَارِجاً إِلَى ٱلْعَيْنِ. ٣٠ وَحَدَثَ أَنَّهُ إِذْ رَأَى ٱلْخِزَامَةَ وَٱلسِّوَارَيْنِ عَلَى يَدَيْ أُخْتِهِ، وَإِذْ سَمِعَ كَلاَمَ رِفْقَةَ أُخْتِهِ قَائِلَةً: «هٰكَذَا كَلَّمَنِي ٱلرَّجُلُ» جَاءَ إِلَى ٱلرَّجُلِ، وَإِذَا هُوَ وَاقِفٌ عِنْدَ ٱلْجِمَالِ عَلَى ٱلْعَيْنِ».

لم يركض إلا بعد أن وقف على كلام رفقة المذكور في (ع ٣٠) والمرجّح أن أم لابان دعته إلى خبائها وأرته هنالك رفقة الخزامة والإسوارين.

«٣١ فَقَالَ: ٱدْخُلْ يَا مُبَارَكَ ٱلرَّبِّ. لِمَاذَا تَقِفُ خَارِجاً وَأَنَا قَدْ هَيَّأْتُ ٱلْبَيْتَ وَمَكَاناً لِلْجِمَالِ؟ ٣٢ فَدَخَلَ ٱلرَّجُلُ إِلَى ٱلْبَيْتِ وَحَلَّ عَنِ ٱلْجِمَالِ. فَأَعْطَى تِبْناً وَعَلَفاً لِلْجِمَالِ، وَمَاءً لِغَسْلِ رِجْلَيْهِ وَأَرْجُلِ ٱلرِّجَالِ ٱلَّذِينَ مَعَهُ».

ٱدْخُلْ يَا مُبَارَكَ ٱلرَّبِّ الخ كان لا بد من مثل هذا القول في دعوة الضيف في الشرق على أن لابان ربما زاد ترحيبه به من حُسن الحلي الذهبية التي رآها على أخته رفقة. وقال له «يا مبارك الرب» (وفي العبرانية يهوه) لأنه كان من الموحدين بدليل ما في سفر يشوع (يشوع ٢٤: ٢) فإنه بيّنة على أن التوحيد لم يزل في سلالة ناحور. ولم يكونوا مجرد عبدة أوثان و «الألهة الأخرى» التي أكرموها ربما كانت الترافيم لأنه ذُكرت ألهة لابان في (ص ٣١: ٣٠). على أن هذه أيضاً كانت من الخرافات التي اعترتهم من الأمم وعقلاء بيت حاران كانوا يحرمون إكرامها ولعهلهم على توالي الأيام رأوها وسطاء صغيرة. وهذه الخرافة تفشت بعد سنين كثيرة بين الإسرائيليين ولامهم الله عليها شديد اللوم (هوشع ٣: ٤).
رد مع اقتباس
إضافة رد


الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
والد لابان هو بتوئيل لأن لابان شقيق رفق
(تك 24: 30) وحدث أنه إذ رأى الخزامة والسوارين على يدي أخته
لقد دعته النبوة أعجوبة (إش 9: 6)
ليس هنالك من ثروة , هنالك فقط ما يسمى الحياة
لابان ابن بتوئيل، أخو رفقة، خال يعقوب


الساعة الآن 11:51 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026