متى الأصحاح الخامس عشر
١ «حِينَئِذٍ جَاءَ إِلَى يَسُوعَ كَتَبَةٌ وَفَرِّيسِيُّونَ ٱلَّذِينَ مِنْ أُورُشَلِيمَ قَائِلِينَ».
وهذا دليل أن شهرة يسوع كانت قد انتشرت وذاع ذكره على كل شفةٍ ولسان، وأن من جهة تعاليمه الممتازة، أو إجراء العجائب والمعجزات، أو سيرته المملوءة بالمحبة والحنان، فاقتضى قدوم بعض علماء اليهود ليفحصوا: من هذا؟
أتوا من أورشليم ليراقبوا يسوع ويسمعوا كلامه ويخبروا الرؤساء ويمنعوا الشعب من قبولهم للمسيح. وهنا شكوا التلاميذ إليه، وكانت الشكوى في الحقيقة عليه. وغرضهم من ذلك خفض مقامه وعدم اعتباره عند الشعب.