![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
«١ فَأَجَابَ أَلِيفَازُ ٱلتَّيْمَانِيُّ: ٢ أَلَعَلَّ ٱلْحَكِيمَ يُجِيبُ عَنْ مَعْرِفَةٍ بَاطِلَةٍ وَيَمْلأُ بَطْنَهُ مِنْ رِيحٍ شَرْقِيَّةٍ، ٣ فَيَحْتَجَّ بِكَلاَمٍ لاَ يُفِيدُ وَبِأَحَادِيثَ لاَ يَنْتَفِعُ بِهَا! ٤ أَمَّا أَنْتَ فَتُنَافِي ٱلْمَخَافَةَ وَتُنَاقِضُ ٱلتَّقْوَى لَدَى ٱللّٰهِ. ٥ لأَنَّ فَمَكَ يُذِيعُ إِثْمَكَ وَتَخْتَارُ لِسَانَ ٱلْمُحْتَالِينَ. ٦ إِنَّ فَمَكَ يَسْتَذْنِبُكَ، لاَ أَنَا، وَشَفَتَاكَ تَشْهَدَانِ عَلَيْكَ». تكلم أليفاز أولاً وفي بداءة كلامه وبخ أيوب على كلامه الباطل والمناقض للتقوى لدى الله وشبه كلام أيوب بالريح الشرقية لأنه شديد وبلا نفع ومما لا يليق بحكيم أن يتكلم به. ولعل أليفاز قد عتب على أيوب لأنه لم يقدم له الاعتبار الواجب لسنه ومقامه. تُنَافِي ٱلْمَخَافَةَ (ع ٤) أي مخافة الله بقوله (١٢: ٦) «خِيَامُ ٱلْمُخَرِّبِينَ مُسْتَرِيحَةٌ، وَٱلَّذِينَ يُغِيظُونَ ٱللّٰهَ مُطْمَئِنُّونَ» فإذا كان الأمر كذلك لا شيء يمنع الناس من الشرور ولا شيء يحملهم على التقوى فكأن أيوب بكلامه هذا استذنب نفسه وليس من حاجة لمن يشهد عليه. |
![]() |
|