ذكر متّى في الآية السابقة خلاصة أفكار الجمهور في أمر المسيح بعد مشاهدتهم الآيات، وذكر هنا خلاصة أفكار الفريسيين بعد ذلك. وهذه هي المرة الأولى التي تجاسر فيها الفريسيون أن ينسبوا معجزات المسيح إلى عمل الشيطان، وكرروا ذلك بعده كثيراً. فجواب المسيح على هذا التجديف ذكره متّى ١٢: ٢٢ - ٣٧ وأتوا ذلك القول التجديفي ليمنعوا الناس من أن يستنتجوا أن يسوع هو المسيح.
ِرَئِيسِ ٱلشَّيَاطِينِ سمي هذا الرئيس بعلزبول (متّى ١٢: ١٤). لما لم يقدر الفريسيون أن ينكروا إخراج يسوع الشياطين، نسبوا قوته إلى بعلزبول، فيكون المسيح بهذا شريكاً للشيطان. وكان الواجب أن يعترفوا بالحق أنه هو المسيح.