طوبى لِلْجياعِ والعِطاشِ إِلى البِرّ فإِنَّهم يُشبَعون
تُشِيرُ عِبَارَةُ "الْجِيَاعِ" إِلَى الْجُوعِ إِلَى الطَّعَامِ الرُّوحِيِّ،
أَيْ إِلَى مَعْرِفَةِ اللهِ وَمَعْرِفَةِ الْمَسِيحِ، كَمَا قَالَ السَّيِّدُ الْمَسِيحُ:
"وَالْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ هِيَ أَنْ يَعْرِفُوكَ أَنْتَ الإِلَهَ الْحَقَّ وَحْدَكَ،
وَيَعْرِفُوا الَّذِي أَرْسَلْتَهُ يَسُوعَ الْمَسِيحَ" (يُوحَنَّا 17: 3).
فَالْجُوعُ هُنَا هُوَ جُوعٌ إِلَى كَلِمَةِ اللهِ، كَمَا جَاءَ فِي الْكِتَابِ:
"مَكْتُوبٌ: لَيْسَ بِالْخُبْزِ وَحْدَهُ يَحْيَا الإِنْسَانُ،
بَلْ بِكُلِّ كَلِمَةٍ تَخْرُجُ مِنْ فَمِ اللهِ" (مَتَّى 4: 4).