![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
الحب الأصلي له شكل واحد!
#الحب #البوصلة جوجو 💙 ✨ ❤️ الحب الحقيقي… له أصل واحد، وبوصلة واحدة نحبّ أشياء كثيرة في حياتنا. نحبّ أشخاص، نحبّ أوطان، نحبّ أحلام، نحبّ تفاصيل صغيرة تشبهنا. لكن السؤال اللي نادرًا ما نسأله بصدق: من أين يأتي هذا الحب؟ وإلى أين يجب أن يقودنا؟ الحب الحقيقي ليس حالة عابرة، ولا شعورًا مؤقتًا، ولا اندفاع قلب بلا اتجاه. الحب الحقيقي له أصل واحد… وكل حب لا يعود إلى هذا الأصل، يتعب، يضلّ، أو يتحوّل إلى عبء. 🌱 أصل الحب نحن لا نخترع الحب، نحن نستقبله. كما لا يخترع النهر الماء، بل يأخذه من النبع. وهذا النبع هو الله. الله لم يعلّمنا الحب بالكلام فقط، بل كشفه بذاته. حين أحبّنا أولًا، صار الحب ممكنًا. وحين أحبّنا بلا شروط، صار الحب نقيًّا. كل حب صادق فينا هو أثر من هذا الأصل الإلهي، وكل مرة نحب بصدق… نقترب من الله دون أن ندري. 🧭 الحب كبوصلة الحب ليس فقط شعورًا… هو بوصلة. إذا كان حبّك يقودك إلى السلام → فأنت على الطريق الصحيح. إذا كان حبّك يوسّع قلبك → فأنت تقترب من الله. إذا كان حبّك يعلّمك العطاء، الصبر، الغفران → فهو حب من فوق. لكن إن قادك الحب إلى الخوف، التملك، الأنانية، أو فقدان ذاتك… فهو حب فقد بوصلته. ✝️ حين يصل الحب إلى المسيح في المسيح، الحب وجد اتجاهه الكامل. هو الحب الذي لم يهرب من الألم، ولم يساوم على الحق، ولم يشترط المقابل. فيه نفهم أن الحب: ليس امتلاكًا بل بذلًا ليس ضعفًا بل قوّة ليس كلامًا بل حياة تُعاش حين نحبّ بالمسيح، نحبّ دون أن نكسر، نعطي دون أن نفرغ، ونتعلّق دون أن نضيع. 🤍 الخلاصة كل حب في حياتنا إمّا: يقودنا إلى الأصل… أو يبعدنا عنه. والحب الحقيقي، مهما تعدّدت أشكاله، له أصل واحد… وبوصلة واحدة… تشير دائمًا إلى المسيح. لأنه في النهاية: لسنا نحن من وجدنا الحب، بل الحب هو الذي وجدنا… حين وجدنا المسيح. ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() التعديل الأخير تم بواسطة لمسة يسوع ; 02 - 02 - 2026 الساعة 07:33 AM |
|
| قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
| الموضوع |
| أيها الحب الأزلي، أنت تأمر |
| والدة الحب الأسمى |
| طريق الحب – الطريق الأسمى |
| طريق الحب – الطريق الأسمى |
| تأمل في الحب الأسمى |