![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
بنات صلفحاد البنات اللي "قلبوا الموازين" بشجاعتهم، عشان يعلمونا إن الحق مبيضيعش طول ما وراه مطالب ذكي ومؤمن. بعد ما حكينا عن أبطال كتير، كان لازم نقف قدام الخمس بنات دول (محلة، ونوعة، وحجلة، وملكة، وترصة) البنات دول كسروا حاجز الصمت، وخلوا التاريخ يذكر أسماءهم لغاية النهاردة. الحكاية بدأت لما الشعب كان بيوزع الأراضي، وظهرت مشكلة كبيرة: صلفحاد (أبوهم) مات، ومكنش عنده ولاد "رجالة". القانون وقتها كان بيقول إن الأرض بتتورث للولاد بس، طب ليه الولاد بس ؟ عشان البنت لو اتجوزت من سبط تاني، الأرض بتاعتها هتروح للسبط الغريب ده، وبكدة نصيب عيلة الأب يقل والأرض "تتسرسب" لبره.. فكانوا بيحافظوا على الأرض في إيد الرجالة. لكن البنات دول كان عندهم "غيرة" على اسم أبوهم، ومش عايزين ذكراه تتمحي. راحوا لموسى النبي عند باب خيمة الاجتماع، قدام القادة والناس كلها، وقالوا بكل أدب وشجاعة:👇🏻 «لِمَاذَا يُحْذَفُ اسْمُ أَبِينَا مِنْ بَيْنِ عَشِيرَتِهِ لأَنَّهُ لَيْسَ لَهُ ابْنٌ؟ أَعْطِنَا مُلْكًا بَيْنَ إِخْوَةِ أَبِينَا» (عدد 27: 4) موسى النبي "ماتكبرش" ولا قالهم "إنتوا بنات ملكوش كلام في القوانين". بالعكس، موسى علمنا درس عظيم في القيادة، إنه "رفع القضية لصاحب الحق". وقتها موسى مخدش قرار من دماغه، ده جري على ربنا يسأله:👇🏻 «فَقَدَّمَ مُوسَى دَعْوَاهُنَّ أَمَامَ الرَّبِّ» (عدد 27: 5) تخيلوا البنات وهما واقفين مستنيين "رد السما".. وهل ربنا هيوافق يغير "نظام" كامل عشان خاطر 5 بنات؟ وهنا حصلت المعجزة ، ربنا رد بنفسه وبصوت مسموع لموسى:👇🏻 «بِحَقٍّ تَكَلَّمَتْ بَنَاتُ صَلْفَحَادَ، فَتُعْطِيهِنَّ مُلْكَ نَصِيبٍ بَيْنَ إِخْوَةِ أَبِيهِنَّ، وَتَنْقُلُ نَصِيبَ أَبِيهِنَّ إِلَيْهِنَّ» (عدد 27: 7) فجأة، البنات دول بقوا أصحاب ملك، وربنا حط تشريع جديد يحمي حق البنات في كل عصر. البنات بإيمانهم وثقتهم في عدل ربنا، غيروا "واقع" كان صعب، وفتحوا الباب لكل حد حاسس إن ظروفه "غير منصفة". طيب الحكاية دي بتقولنا إيه النهاردة في حياتنا؟ بنات صلفحاد هما "بروفة" لكل حد بيحس إنه ضعيف أو "صوته مش مسموع". إحنا كتير بنخاف نطلب حقنا أو بنحس إننا "أقل" من غيرنا بسبب ظروفنا، وبننسى إن ربنا "مبيظلمش مثقال ذرة". بطولة البنات دول بتعلمنا إن ربنا بيسمع "للتفاصيل" الصغيرة اللي بتوجعنا. لما راحوا لموسى وموسى سأل ربنا، ربنا قالهم "إنتوا صح". وده بيعلمنا إننا لازم "نتعاون" في الخير ونطلب حقنا بالحكمة، ربنا عاوز يقولك: "أنا شايفك، وسامع صوتك، وحقك عندي غالي.. حتى لو القوانين اللي حواليك مش شايفاك، أنا 'عينيا' عليك". عدلي ليك هو اللي بيضمن لك سلامك ومستقبلك، بس إنت خليك شجاع زي بنات صلفحاد، وقدم "دعواك" قدامي بثقة. اطمن.. ربنا لسه بينصف، ولسه بيسمع ، ويحول الشر لخير من أجلك إنت مش لوحدك، وصوتك ليه قيمة في السما. |
|
| قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
| الموضوع |
| بنات صلفحاد ( عد 27: 4 ،5) |
| بنات صلفحاد |
| بنات صلفحاد |
| بنات صلفحاد |
| *** بنات صلفحاد *** |