![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() "من يتكلم من نفسه يطلب مجد نفسه، وأما من يطلب مجد الذي أرسله، فهو صادق وليس فيه ظلم". [18] سمة المخادع أو المضل أن يطلب مجد نفسه ويتكلم عن نفسه، وهي سمة أضداد المسيح والأنبياء الكذبة. يطلبون تحقيق إرادتهم الذاتية لا مشيئة الله. أما علامة أن يسوع هو المسيح حقًا الصادق فهو أنه يتكلم بما هو من عند الآب، ويطلب مجد الآب، بالرغم من أن إرادتهما واحدة، ومجدهما واحد. إن كان الابن قد صار جسدًا، فمع كونه ابن الإنسان إلا أن تعليمه ليس محصلة خبرة بشرية، ولا دراسة زمنية، ولا ثمرة فكر خاص، إنما مصدره الآب الذي أرسله، فهو تعليم إلهي حق، ليس فيه أي بطلان أو كذب. "ليس فيه ظلم" أي ليس فيه كذب أو بطلان. * "من يتكلم عن نفسه يطلب مجد نفسه" [18]. ذاك الذي سيُدعى ضد المسيح يقول عنه الرسول: "المرتفع على كل ما يُدعى إلهًا أو معبودًا" (2 تس 2: 4). يعلن الرب عن نفس الشخص (ضد المسيح) أنه يطلب مجد نفسه وليس مجد الآب، فيقول لليهود: "أنا قد أتيت باسم أبي ولستم تقبلونني. إن أتى آخر باسم نفسه فذلك تقبلونه" (يو 5: 43). لقد صرح أنهم سيقبلون ضد المسيح الذي سيطلب مجد اسمه، منتفخًا وغير ثابتٍ، ولا مستقر بل حتمًا مدمر. لكن ربنا يسوع المسيح يظهر لنا مثلًا عظيمًا في التواضع، فإنه دون شك هو مساوي للآب... يطلب مجد الآب لا مجد نفسه. فكم يليق بك يا إنسان، يا من حين تفعل أمرًا صالحًا تطلب مجد نفسك، بينما حين ترتكب أمرًا شريرًا تسيء إلى اللَّه؟ اعرف نفسك، أنت مخلوق! اعرف خالقك. أنت خادم، لا تحتقر ربك. أنت مُتبني ليس من أجل استحقاقك... اطلب مجد ذاك الذي تنال منه هذه النعمة فإنك إنسان مُتبنّي. القديس أغسطينوس |
|
|
رقم المشاركة : ( 2 ) | ||||
|
..::| مشرفة |::..
|
شكراااا جزيلا..
ربنا يباركك |
||||
|
![]() |
|