فِي العَهدِ القَدِيمِ ارْتَبَطَ اسمُ "المَسيح" بِالمَلِكِ الدَّيَّانِ (1 مُلوك 1: 39)،
وَأَخَذَ النَّاسُ يَفهَمُونَهُ فَهمًا مُتَطَرِّفًا يُبرِزُ الجانِبَ السِّياسِيَّ مِن دَورِهِ.
لِذٰلِكَ دُهِشَ النَّاسُ بِقَداسَةِ يَسُوعَ وَسُلطانِهِ وَقُدرَتِهِ، وَأَخَذُوا يَتَسَاءَلُونَ قَائِلِينَ: "أَتُراهُ المَسيح؟" (يُوحَنّا 4: 29)، وَما يُفِيدُ المَعنى نَفسَهُ:
"أَتُرى هٰذا ابْنَ داوُد؟ (مَتّى 12: 23). وَأَلَحُّوا طَالِبِينَ أَن يَكشِفَ
هُوَ صَراحَةً عَن نَفسِهِ: "حَتَّامَ تُدخِلُ الحَيرَةَ فِي نُفُوسِنَا؟
إِن كُنتَ المَسيحَ، فَقُلهُ لَنَا صَراحَةً" (يوحَنّا 10: 24).