الخط الفاصل بين السخط الصالح والغضب المستقيم رقيقًا. نحن مدعوون إلى أن "نغضب ولا نخطئ" (أفسس 26:4)، الأمر الذي يتطلب تمييزًا دقيقًا وفحصًا ذاتيًا. هل نحن غاضبون حقًا من الظلم، أم أننا نستخدم ستار البر لتبرير تحيزاتنا أو رغبتنا في الانتقام؟
في سياقنا المعاصر، يدعونا السخط الصالح إلى الانخراط في قضايا عصرنا - الفقر والتمييز والتدهور البيئي وتآكل الكرامة الإنسانية. ومع ذلك، فإنه يتحدانا أيضًا أن نستجيب بطرق تعكس شخصية المسيح، وتجمع بين الحزم ضد الشر والمحبة لأولئك الذين يفعلون الشر.