![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() انقسام المملكة يُعتبَر الأصحاح العاشر الخط الفاصل بين حكم داود وسليمان من جانب، حيث كانت الأسباط في وحدة باسم بني إسرائيل وبين انقسام المملكة إلى مملكتين، مملكة يهوذا تضم سبطي يهوذا وبنيامين، بينما مملكة إسرائيل المنشقة تضم العشرة أسباط الأخرى. وهنا نلاحظ الآتي: 1. أن سبط بنيامين الذي ينتسب إليه شاول الملك المرفوض والمقاوم لداود صار السبط الوحيد المُتَّحد مع يهوذا. هذا من فضل نعمة الله الذي حَوَّل العداوة التي أثارها شاول ضد داود إلى صداقة بين السبطين أو هو مكافأة لداود بعد نياحته، فقد رَدَّ له محبته العجيبة لشاول المملوء كراهية له وذلك في أحفاد أحفاده. 2. ما يشغل هذا السفر هو سبط يهوذا بكونه السبط المُمَثِّل لشعب الله، والذي منه يأتي ملك السلام والبرّ متجسّدًا. أما الحديث عن مملكة إسرائيل، فلا تُذكَر إلا فيما يخص علاقتها بيهوذا. 3. شملت مملكة الشمال تسع أُسَر حاكمة، وقد انتشر الاغتيال بينها بهدف اغتصاب الحكم، وقد دامت لمدة 250 عامًا. أما مملكة الجنوب فدامت لمدة 350 عامًا، وتمسكت بالأسرة المالكة التي هي بيت داود حيث وعد الله داود أن تثبت المملكة التي يحكمها نسله إلى الأبد، إن حفظوا وصاياه. وقد جاء السيد المسيح مولودًا من نسل داود حسب الجسد، وهو ملك الملوك الذي يملك إلى الأبد. مع كل الأخطاء التي ارتكبها بعض الملوك الذين جاءوا من بيت داود، إلا أنه وُجِدَ بينهم ملوك اهتموا بالعبادة لله الحيّ. 4. سجَّلت لنا الأصحاحات 10-36 ملوك يهوذا. تسعة ملوك منهم كانوا صالحين، وعشرة ملوك كانوا أشرارًا. منسّى الذي ملك 55 سنة، بدأ كأشر ملك في تاريخ يهوذا، وختم حياته كأحد الملوك الصالحين، برجوعه إلى الله. رحبعام رفض مشورة الشيوخ الصالحين، وقَبِلَ مشورة أصدقائه الأشرار، فانقسمت في أيامه المملكة، وفقد عشرة أسباط. لقد بذل كل جهده لتقوية مملكته، وصارت قوية، لكنه عاد فعصى وصايا الله وناموسه (أصحاح 12). سدّ أذنيه عن مشورة الصالحين، والآن سدّ أذنيه عن الاستماع لله نفسه. الملك الشرير الثاني يهورام، تسلل الحسد إلى قلبه، فقتل إخوته بالسيف مع بعض رؤساء إسرائيل. تَمثَّل بالأمم، فعبد في المرتفعات، بدأ بعبادة الرب، لكن سرعان ما تسلَّلت عبادة الأوثان في يهوذا. ثمرة هذا الانحراف غزو الفلسطينيين لهم. الملك الشرير الثالث آحاز (2 أي 28)، تزايد في الشر، فقدم الملك أبناءه مُحرَقات في وادي بن هنّوم مثل الأمم. لذلك سمح الله للأراميين أن ينتصروا عليه، ويسبوا الكثيرين من شعبه. أرسل الله ملوكًا صالحين لتصحيح ما أفسده الأشرار. أساسات الإصلاح 1. الرجوع إلى الله وتجديد العهد معه، على مستوى الملك والقادة والشعب. 2. الإصرار على إطاعة الوصية (2 أخ 15: 12-15). 3. الاهتمام بخدمة التعليم (يهوشافاط 17: 7-9). 4. ردّ حقوق الله (يوآش 24: 4-5). 5. تطهير الهيكل (يوشيا 34: 14). 6. العودة إلى الاستماع لكلمة الله (2 أخ 34: 29-31). |
|