![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() "الرب يحفظك من كل شر، يحفظ نفسك" المؤمن الذي يتطلع إلى الرب كمعينه سيُحفظ من كل شر. وفي الوقت الذي يصبح فيه العالم مثل أيام نوح الذي يتسم بازدياد الشر والفساد، فإن الشر يتخذ أشكالاً شتى: والكتاب يتحدث عن أفكار شريرة، وتصورات شريرة، وكلمات شريرة، وأعمال شريرة، وأناس أشرار. والمسيحي الذي بورك بكل بركة روحية في السمويات، سيواجه بطريقة خاصة مقاومة من أجناد الشر الروحية في السمويات، التي تعمل من خلف المنظور. ومع ذلك، فإن التطلع إلى الرب يجعل المؤمن في "شدة قوته"- أي قوة المسيح- فيصبح قادراً أن يقف أمام مقاومة العدو في "اليوم الشرير"، ولهذا يصبح محفوظاً من الشر (أفسس6: 10- 13). وفضلاً عن ذلك، ففي عالم لا نعرف ما يأتي به اليوم من مفاجآت فمن المفيد أن نعرف عن الشخص الذي يتطلع إلى الرب لنوال العون منه، يُقال عنه: "لا تخشى من خبر سوء. قلبه ثابت متكلاً على الرب" (مزمور112: 7). ويحذرنا الرسول بولس أننا نعيش في زمن نرى فيه "الناس الأشرار (و) المزورين ستقدمون إلى أردأ، مُضِلين ومُضلّين" (2تيموثاوس3: 13). ففي زمانه التقى بأولئك الذين أظهروا له "شروراً كثيرة"، ولكن في ثقته بالرب أمكن أن يقول "وسينقذني الرب من كل عمل رديء ويخلصني لملكوته السماوي" (2تيموثاوس4: 4و 14و 18). لا شيء يوقف تقدمنا فنحن أكثر من منتصرين وكيفما كانت المخاطر فعيوننا تتطلع إليك ولا سواك. |
![]() |
|