منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18 - 10 - 2014, 05:21 PM   رقم المشاركة : ( 2 )
بنت معلم الاجيال Female
..::| مشرفة |::..


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 45
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر : 37
الـــــدولـــــــــــة : القاهرة
المشاركـــــــات : 58,440

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

بنت معلم الاجيال غير متواجد حالياً

افتراضي رد: أما قديسوك فكان عندهم نور عظيم

وتقول أيضاً ..
فى امتحان اللغة العربية فى الدبلوم كانت اللجنة صعبة للغاية والامتحان صعب فكتبت بالقلم الرصاص أى كلام وكان الوقت قارب على الانتهاء وفجأة أجد الملاحظ وقف عن يمينى كأنه مسمر فى الأرض واللجنة سادها هدوء وكأن شخص ما دخل اللجنة وبعدها أحسست أن هناك شخص ما بجانبى وشممت رائحة بخور جميلة باللجنة. ووجدت نفسى أكتب خطاً جميلاً وكأن صوتاً يكلمنى ويملى عليَّ الإجابات. وبعد اللجنة أتين إلىَّ زميلاتى وطلبن منى أن أذهب معهن إلى القديس لأخذ البركة وكنت مترددة لأنى كنت أستخدم المواصلات فى ذهابى وإيابى ولكن بعدها وافقت على الذهاب معهن وكنا فى الطريق نتحدث عن الامتحان وعندما وصلنا إلى القديس كانت هناك فتاة تقول لزميلتها: "يلا نأخذ بركة علشان نسافر" فرد عليها القديس: "فيه ناس بتسافر وترجع وفيه ناس تسافر ولا ترجع" والأخرى عندما قدمت له الأقلام بيدها اليسرى كى يرشمها لها قال لها: "اليمين أحسن وهو ينظر إلى اليمين"، ونظرته إلى اليمين ذكرتنى بإحساسى بشخص ما عن يمينى، فسمعت هذا الكلام وخرجت فى الخارج وبكيت لأن نفس الصوت الذى أحسست أنه يكلمنى هو صوت القديس. وبعدها تنيح القديس ونجحت كما تنبأ لى وحصلت على الدبلوم. بركة أبى القديس العظيم الأنبا مكاريوس تشملنا جميعاً.
  رد مع اقتباس
 


الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
أما قديسوكَ فكان عندهم نورٌ عظيم
فكان ختانهم للأوثان لا للرب، أما ختان اليهود فكان يمكن أن يكون للرب
أُرسل يوسف لأخوته كطبيب يفتقدهم فكان عندهم كعدو مخطط مكائد
(1 مكابيين 4: 58) فكان عند الشعب سرور عظيم جدًا
أما قديسوك فكان عندهم نور عظيم


الساعة الآن 07:34 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026