منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 04 - 03 - 2014, 04:59 PM
الصورة الرمزية Mary Naeem
 
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Mary Naeem غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,312,631

بذار خطفها الطير

كتاب تأملات في القيامة - البابا شنوده الثالث
كم كان أقسي علي قلب الرب أن يحدث ما حدث..
حتى تلاميذه الأحد عشر شكوا في قيامته، ولم يصدقوا..
ولكنه لم يقابل هذا الشك باللوم، وإنما بكل حب احتضن ضعفهم، عالج شكوكهم بالإقناع..
· ذهبت إليهم مريم المجدلية وأخبرتهم بقيامة الرب "فلما سمع أولئك أنه حي وقد نظرته لم يصدقوا" (مر 16: 11).
· ولما رجع النسوة من القبر، وأخبرنهم بقيامة الرب "تراءي كلامهن لهم كالهذيان ولم يصدقوهن" (لو 24: 11).
· ولما ظهر الرب لتلميذي عمواس "ذهب هذان وأخبر الباقين، فلم يصدقوا ولا هذين" (مر 16: 13).
· وحتى عندما ظهر لهم الرب بنفسه، لم يصدقوا أنه قام بل "جزعوا وخافوا وظنوا أنهم نظروا روحًا" (لو 24: 37).
كانت بذار الإيمان التي ألقاها الرب في أرضهم، قد اختطفها شيطان الشك وطار بها. فاضطرب الرب أن يتنازل إلي ضعفهم ليقنعهم بقيامته.
هكذا تصرف مع تلميذي عمواس البطيئين في فهمهما، إذ "ابتدأ من موسى، ومن جميع الأنبياء يفسر لهما الأمور المختصة به في جميع الكتب" (لو 24: 27).. وظل بهما حتى "أنفتحت أعينهما وعرفاه"، وذهبا فقالا للأحد عشر.
وهؤلاء الأحد عشر أيضًا تنازل الرب إلي ضعفهم. وقال لهم "ما بالكم مضطربين؟ ولماذا تخطر أفكار في قلوبكم. أنظروا يدي ورجلي، إني أنا هو. جسوني وانظروا فإن الروح ليس له حلم وعظام كما ترون لي" (لو 24: 38، 39). وإذ بالرب الذي قام بجسد ممجد، يتنازل لإقناعهم فيقول لهم "أعندكم ههنا طعام؟".
فقدموا له جزءًا من سمك مشوي وشيئًا من شهد العسل. "فأخذ وأكل قدامهم" (لو 24: 43)،ولما كان توما غائبًا، ظهر له الرب خصيصًا ليعالج شكه ويقنعه..
وظل الرب معهم حتى آمنوا، وتثبتوا. واستمر يريهم نفسه حيًا ببراهين كثيرة (أع 1: 3). ولم يتركهم. مكث معهم أربعين يومًا، يظهر لهم، ويحدثهم عن الأمور المختصة بملكوت الله". وطرد عنهم الطير الذي يخطف بذارهم. وحولهم إلي أرض جيدة، تنبت ليس ثلاثين فقط أو ستين بل مائة. وصار الإيمان فيهم شجرة كبيرة مثمرة بكل نوع ثمر صالح.
رد مع اقتباس
إضافة رد


الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
كتاب لماذا القيامة لقداسة البابا شنوده الثالث
تأملات في قصة الميلاد البابا شنوده الثالث ++
كتاب تأملات في حياة القديسين يعقوب ويوسف - البابا شنوده الثالث
كتاب تأملات في حياة القديس أنطونيوس - البابا شنوده الثالث
تأملات في قصة الميلاد لقداسه البابا شنوده الثالث


الساعة الآن 08:04 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025