منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 30 - 12 - 2013, 04:33 PM   رقم المشاركة : ( 37 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,403,401

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: كتاب حياة الإيمان

اختبار الإيمان في الضيقة
الضيقات تحل بكل أحد. ولكن هناك فرقًا كبيرًا بين المؤمن وغير المؤمن في الروح التي تستقبل بها الضيقة.
إن كانت الضيقة تفقدك سلامك، فاعرف أن إيمانك ضعيف.
المؤمن يستقبل الضيقة مؤمنًا أنها للخير، وأن الله سيحلها. فلا يتضايق في داخله، ولا يضطرب، ولا تنشغل أفكاره بها، ولا يتعب قلبه بالحزن والألم. إنما يواجه الضيقة بثلاث آيات هي "كل الأشياء تعمل معًا للخير، للذين يحبون الرب" (رو8 : 28)، و" احسبوه كل فرح يا أخوتي، حينما تقعون في تجارب متنوعة" (يع 1: 2). وأيضًا "كل شيء مستطاع للمؤمن" (مر9: 23). وبهذا الإيمان يفرح قلبه في الضيقة، ويتعزى الناس بفرحه.


كتاب حياة الإيمان
المؤمن يضع بينه وبين الضيقة، فتختفي الضيقة ويظهر الله.
ويذكر يد الله التي كانت مع القديسين في كل ضيقاتهم "وملاك حضرته خلصهم" (اش 63: 9). ويذكر ما حدث لموسى ويوسف وداود وأيوب ودانيال وللثلاثة فتية. وكل هذه الذكريات تزيده إيمانًا بالله وثقة في تدخله وعمله. وهكذا لا يتزعزع في الضيقة، ولا شك ولا يحزن ولا يحمل همًا بل يقول مع المرتل "نجت أنفسنا مثل العصفور من فخ الصادين. الفخ انكسر ونحن نجونا، عوننا من عند الرب الذي صنع السماء والأرض" (مز 124).
يقول للرب: مادمت أنت موافق على الضيقة، فأنا أفرح بها.
ليس فقط أقبلها، أو أرضى بها، إنما أحسبه كل فرح أن الرب يعطيني بركة هذه الضيقة.. ما أجمل ما قيل عن الآباء الرسل بعد أن جلدوهم "وأما هم فذهبوا فرحين.. لأنهم حسبوا مستأهلين أن يهانوا من أجل اسمه" (أع 5: 41).
المؤمن مهما بدت كل الأبواب مغلقة، يرى باب الله مفتوحًا.
إنه يؤمن بالله، الذي بيده مفاتيح السماء والأرض "الذي يفتح ولا أحد يغلق" (رؤ3: 7). ويرتل هذا المؤمن مع القديس يوحنا الرائي قائلًا "بعد هذا نظرت، وإذا باب مفتوح في السماء" (رؤ5: 1). بل اختبار اٌلإيمان بأن ترى جميع الأبواب مفتوحة أمامك. وكلما ترى أمامك بابًا مغلقًا: ليس هذا هو الباب الذي يريدني الله أن أدخل منه. هناك أبواب أخرى كثيرة مفتوحة عند الله. وهناك أبواب مغلقة الآن سيفتحها فيما بعد.. وبهذا الإيمان تستريح
  رد مع اقتباس
 


الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
أن عمل الإيمان يتضمن حياة الإيمان
الإيمان ليس هو مجرد تلاوة قانون الإيمان، إنما هو حياة نحياها
من كتاب ثمر الروح - الإيمان
كانت حياة القديس بولس حياة الإيمان
كتاب : الافخارستيا رحلة الي الملكوت عن كتاب من اجل حياة العالم - الاب الكسندر شميمن


الساعة الآن 02:07 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026