منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 30 - 01 - 2013, 09:42 AM   رقم المشاركة : ( 4 )
the lion of christianity Male
سراج مضئ | الفرح المسيحى


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 1024
تـاريخ التسجيـل : Jan 2013
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : U.S.A
المشاركـــــــات : 753

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

the lion of christianity غير متواجد حالياً

افتراضي رد: كتاب هل تجسد المسيح إبن الله


ألقاب وصفات المسيح الألوهية


أولاً: ألقاب المسيح

«يسوع» هو الاسم الذي يعني مخلّص، وهو ما نسبه الملاك للمسيح عندما كشف حقيقة مجيئه لكل من يوسف ومريم. قال الملاك ليوسف: «وَتَدْعُو ٱسْمَهُ يَسُوعَ، لأنَّهُ يُخَلِّصُ شَعْبَهُ مِنْ خَطَايَاهُمْ» (متى 1: 21) وقال لمريم: «هَا أَنْتِ سَتَحْبَلِينَ وَتَلِدِينَ ٱبْناً وَتُسَمِّينَهُ يَسُوعَ» (لوقا 1: 31). «يسوع» هو الصيغة اليونانية للاسم العبري «يشوع» الذي يعني «يهوه هو الخلاص». أما وقد دُعي المسيح ب «يسوع» فقد عبَّر هذا عن أهمية المهمة الخلاصية التي جاء لينجزها.



واسم المسيح يعني «الممسوح». وكان اللقب المعروف للمخلّص، وكثيراً ما استُعمل كاسم عَلَم. و«مسيح» يعني الممسوح من قِبَل الرب، وهذا له أساس قوي ومتواصل في تاريخ الشعب العبري عندما كان يتم احتفال تتويج ملوكهم بالمَسْح بالزيت (راجع صموئيل الأول 9: 16 و10: 1 وسفر صموئيل الثاني 19: 10). فالملك كان يُدعى أحياناً «مسيح يهوه» (راجع سفر صموئيل الأول 24: 6). إذن لقب «المسيح» هو للتذكير بأن الملك هو من أعلى طراز، أما الإسم المركب «يسوع المسيح»، فالمقصود منه هو «المخلص الممسوح» أي المخلص صاحب المكانة عند اللّه.تبيِّن لنا سجلات العهد الجديد حقيقة هامة هي أنّ يسوع تقبَّل من الناس أسمى الألقاب. فقد سمح لهم بأن يصفوه بما يوصف به اللّه. مع أنه منع غيره من قبول ألقاب مثل «المعلم» أو «السيد» (متى 23: 8 - 10) نجده يقبل لنفسه تلك الألقاب (يوحنا 4: 31 و9: 2)، بل أنه أكثر من ذلك امتدح من أعطوه إياها إذ قال: «أَنْتُمْ تَدْعُونَنِي مُعَلِّماً وَسَيِّداً، وَحَسَناً تَقُولُونَ، لأنِّي أَنَا كَذٰلِكَ» (يوحنا 13: 13). وعندما كانوا يهيئون دخوله للقدس في موكب كبير، أرسل المسيح اثنين من تلاميذه ليأتيا بجحش، وأمرهما أن يقولا لصاحبه إن «... ٱلرَّبُّ مُحْتَاجٌ إِلَيْهِ» (مرقس 11: 3). ويُدعى المسيح عبر صفحات العهد الجديد «سيد» ليس بمجرد المعنى الذي فيه يقدم للبشر قسطاً من السلطة والشرف أو المكانة، بل بمعنى كونه حقاً السيد الأسمى ومطلق السيادة في ملكوته. وهو ربّ المسيحيين المؤمنين به، مثلما كان اليهود يؤمنون أن يهوه هو الرب في أيام العهد القديم.



قيل عنه في الإنجيل حسب لوقا 2: 11 و6: 5 «وُلِدَ لَكُمُ ٱلْيَوْمَ فِي مَدِينَةِ دَاوُدَ مُخَلِّصٌ هُوَ ٱلْمَسِيحُ ٱلرَّبُّ» و«ابن الإِنسان هو ربّ السبت». وفي الرسالة إلى فيلبي 2: 11 و4: 5 «... يَعْتَرِفَ كُلُّ لِسَانٍ أَنَّ يَسُوعَ ٱلْمَسِيحَ هُوَ رَبٌّ لِمَجْدِ ٱللّٰهِ ٱلآبِ»، ثم «الربّ قريب».



في الرسالة الأولى إلى كورنثوس 2: 8 ذكر: «رب المجد» وورد في الإنجيل حسب متى 15: 22 «ارحمني يا سيد» وكتب بولس الرسول في الرسالة إلى رومية 10: 9 «لأنَّكَ إِنِ ٱعْتَرَفْتَ بِفَمِكَ بِٱلرَّبِّ يَسُوعَ، وَآمَنْتَ بِقَلْبِكَ أَنَّ ٱللّٰهَ أَقَامَهُ مِنَ ٱلأَمْوَاتِ، خَلَصْتَ». ومن سفر أعمال الرسل 10: 36 «يُبَشِّرُ بِٱلسَّلامِ بِيَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ. هٰذَا هُوَ رَبُّ ٱلْكُلِّ». ويضيف سفر الرؤيا في 4: 8 و4: 11 و19: 16 ما يلي: «قُدُّوسٌ قُدُّوسٌ قُدُّوسٌ، ٱلرَّبُّ ٱلإِلٰهُ ٱلْقَادِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، ٱلَّذِي كَانَ وَٱلْكَائِنُ وَٱلَّذِي يَأْتِي». «أَنْتَ مُسْتَحِقٌّ أَيُّهَا ٱلرَّبُّ أَنْ تَأْخُذَ ٱلْمَجْدَ وَٱلْكَرَامَةَ وَٱلْقُدْرَةَ، لأنَّكَ أَنْتَ خَلَقْتَ كُلَّ ٱلأَشْيَاءِ، وَهِيَ بِإِرَادَتِكَ كَائِنَةٌ وَخُلِقَتْ».



«وَلَهُ عَلَى ثَوْبِهِ وَعَلَى فَخْذِهِ ٱسْمٌ مَكْتُوبٌ: مَلِكُ ٱلْمُلُوكِ وَرَبُّ ٱلأَرْبَابِ».



لقد أعلن الوحي المقدس المسيح ربّاً للجميع، للذين في السماء وعلى الأرض. له يجب أن تسجد جميع المخلوقات اعترافاً بسلطانه المطلق. وحده له الحق فينا والسلطان علينا لأنه الخالق والفادي.



استعمل الرسول بولس عادة اصطلاحاً تقديمياً في رسائله هو «ٱللّٰهِ أَبِينَا وَٱلرَّبِّ يَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ» كشهادة إيمان مسيحية للّه (راجع الرسالة إلى رومية 1: 7 والرسالة الأولى إلى كورنثوس 1: 3 والرسالة الثانية إلى كورنثوس 1: 2 والرسالة إلى غلاطية 1: 3)، الصيغة المركبة هذه هي إشارة للإله الذي يعبده المسيحيون، وهي تشير لكل من الآب والابن في مساواة مطلقة. هكذا فإن الآب والابن متحدان معاً، لا انفصال أو تفريق بينهما في وحدانية جوهرهما ومع ذلك فإنهما يتمتعان باستقلال ذاتي، فبعض الأعمال تنسب للواحد دون الآخر، مثلاً في الرسالة إلى غلاطية 1: 1-3 نقرأ عن «يَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ وَٱللّٰهِ ٱلآبِ وَرَبِّنَا يَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ، ٱلَّذِي بَذَلَ نَفْسَهُ لأجْلِ خَطَايَانَ». أما البركة الرسولية فهي: «نِعْمَةُ رَبِّنَا يَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ، وَمَحَبَّةُ ٱللّٰهِ، وَشَرِكَةُ ٱلرُّوحِ ٱلْقُدُسِ مَعَ جَمِيعِكُمْ. آمين» (2 كورنثوس 13: 14). ففيها يبقى اسم الرب يسوع المسيح مرتبطاً في مساواة مطلقة مع الآب والروح القدس، كمصدر لكل بركة روحية.



كانت قد نُسبت أسماء متنوعة وكثيرة للّه في العهد القديم، نسبها العهد الجديد أيضاً للمسيح. فالبشير متّى عند تسجيله لولادة المسيح نسب إليه الاسم «عمانوئيل» إذ يقول: «وَهٰذَا كُلُّهُ كَانَ لِكَيْ يَتِمَّ مَا قِيلَ مِنَ ٱلرَّبِّ بِٱلنَّبِيِّ: «هُوَذَا ٱلْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ ٱبْناً، وَيَدْعُونَ ٱسْمَهُ عِمَّانُوئِيلَ» (ٱلَّذِي تَفْسِيرُهُ: اَللّٰهُ مَعَنَا)» (متى 1: 22 و23. إشعياء 7: 14).



في العهد الجديد يظهر المسيح كملكنا وفادينا في هيئة شخصية أزلية. ويقول الرسول يوحنا في معرض وصفه للرؤيا التي رآها عن عظمة المسيح المتسلط على كل شيء. «فَلَمَّا رَأَيْتُهُ سَقَطْتُ عِنْدَ رِجْلَيْهِ كَمَيِّتٍ، فَوَضَعَ يَدَهُ ٱلْيُمْنَى عَلَيَّ قَائِلاً لِي: لا تَخَفْ، أَنَا هُوَ ٱلأَوَّلُ وَٱلآخِرُ، وَٱلْحَيُّ. وَكُنْتُ مَيْتاً وَهَا أَنَا حَيٌّ إِلَى أَبَدِ ٱلآبِدِينَ. آمِينَ. وَلِي مَفَاتِيحُ ٱلْهَاوِيَةِ وَٱلْمَوْتِ» (رؤيا 1: 17 - 18). وفي نبوة إشعياء 44: 6 نقرأ: «هَكَذَا يَقُولُ ٱلرَّبُّ مَلِكُ إِسْرَائِيلَ وَفَادِيهِ، رَبُّ ٱلْجُنُودِ: أَنَا ٱلأَوَّلُ وَأَنَا ٱلآخِرُ وَلا إِلَهَ غَيْرِي». وكما رأينا فإن يسوع المسيح يدعى «ربّ» مراراً وتكراراً في العهد الجديد. لكن هذا الموقف لا ينفرد به العهد الجديد وحده، فالعهد القديم، في معرض التنبؤ عن المسيح، أشار إليه بوضوح أحياناً بنفس اللقب. هذا ما نجده في مزمور 110: 1 «قَالَ ٱلرَّبُّ لِرَبِّي: ٱجْلِسْ عَنْ يَمِينِي حَتَّى أَضَعَ أَعْدَاءَكَ مَوْطِئاً لِقَدَمَيْكَ». (قابل هذا بما ورد في الإنجيل بحسب متى 22: 44 حيث ينسب المسيح لنفسه تلك الإشارة من سفر المزامير. وكذلك نقرأ في نبوة ملاخي 3: 1 «وَيَأْتِي بَغْتَةً إِلَى هَيْكَلِهِ ٱلسَّيِّدُ ٱلَّذِي تَطْلُبُونَهُ».نسب العهد الجديد ليسوع إسم «اللّه» أكثر من عشر مرّات (راجع يوحنا 1: 1 و18 و20: 28 ورسالة يوحنا الأولى 5: 20 والرسالة إلى العبرانيين 1: 8 ورسالة الرسول بطرس الثانية 1: 1 وسفر أعمال الرسل 18: 26 و20: 28 والرسالة إلى رومية 9: 5 والرسالة الثانية إلى تسالونيكي 1: 12 والرسالة إلى تيطس 2: 13 والرسالة الأولى إلى تيموثاوس 3: 16).



هذا ما يتفق عليه علماء تفسير الكتاب من شتى المذاهب هو أن يسوع، كما أعلن العهد الجديد، هو نفسه ربّ العهد القديم. فكتبة العهد الجديد ينسبون للمسيح أقوالاً من العهد القديم هي في أصلها كانت تشير إلى «أدوناي» أو «يهوه» إسمي الألوهية في العهد القديم. (قابل نبوة أشعياء 40: 3 مع الإنجيل حسب مرقس 1: 3 ونبوة يوئيل 2: 32 مع سفر أعمال الرسل 2: 21 والرسالة إلى رومية 10: 13 ونبوة إشعياء 45: 23 مع الرسالة إلى فيلبي 2: 10... قابل أيضاً نبوة إرميا 9: 24 مع الرسالة الأولى إلى كورنثوس 1: 31 و10: 17 ومزمور 68: 18 مع الرسالة إلى أفسس 4: 8، ونبوة إشعياء 2: 19 مع الرسالة الثانية إلى تيموثاوس 4: 14 وسفر الرؤيا 22: 13).



علينا أن نلاحظ إذن أن المسيح يُدعى في العهد الجديد بالألقاب التالية:

في الإنجيل بحسب متى

«يسوع، لأنه يخلص شعبه من خطاياهم» 1: 21

«عمانوئيل، أي اللّه معنا» 1: 23

«المسيح ابن اللّه الحي» 16: 16

«يسوع المسيح» 16: 20

«ابن الإِنسان» 17: 9

«معلم» 23: 10



في الإنجيل بحسب لوقا

«يسوع الناصري، قدّوس اللّه» 4: 34



في الإنجيل بحسب يوحنا

«الكلمة» 1: 1

«كل شيء به كان» 1: 3

«كُّوٍّن العالم به» 1: 10

«الابن الوحيد» 1: 18، 3: 16

«ابن اللّه» 1: 34 و49، 20: 31

«ملك إسرائيل» 1: 49

«المسيح مخلّص العالم» 4: 42

«الخبز الحي» 6: 51

«الباب» 10: 7

«الراعي الصالح» 10: 11

«القيامة والحياة» 11: 25

«المسيح ابن اللّه الآتي إلى العالم» 11: 27

«الطريق والحق والحياة» 14: 6

«الكرمة الحقيقية» 15: 1



في سفر أعمال الرسل

«القدوس البار» 3: 14

«رئيس الحياة» 3: 15

«مخلّص» 5: 13



في الرسالة إلى رومية

«إلهاً مبارك» 9: 5



في الرسالة الأولى إلى كورنثوس

«قوة اللّه وحكمته» 1: 24

«ربّ المجد» 2: 8

«رأس كل رجل» 11: 3



في الرسالة الثانية إلى كورنثوس

«صورة اللّه» 4: 4



في الرسالة إلى غلاطية

«فادي» 3: 13



في الرسالة إلى فيلبي

«ربّ» 2: 11



في الرسالة الأولى إلى تيموثاوس

«ربّ الأرباب» 6: 15



في الرسالة إلى العبرانيين

«وارث لكل شيء» 1: 2

«بهاء مجد اللّه ورسم جوهره» 1: 3

«رئيس الخلاص» 2: 10

«رئيس كهنة عظيم» 4: 14

«رئيس الإِيمان ومكمّله» 12: 2

«وسيط» 12: 24



في رسالة بطرس الثانية

«المخلّص» 1: 1



في سفر الرؤيا

«الرب الكائن» 1: 8

«الكائن والذي كان والذي يأتي» 1: 8

«القادر على كل شيء» 1: 8

«الأول والآخر» 1: 17

«الحيّ» 1: 18

«الألف والياء البداية والنهاية» 21: 6




  رد مع اقتباس
 


الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
المسيح وُلِدَ بجسد من روح الله ومن عذراء
إن كلمة الله التي يرسلها الله هي نبوة عن تجسد المسيح
المسيح الذي فيه كمال قوة الله تجسد ليخلصنا
كتاب تجسد ربنا يسوع المسيح وتأريخ عيد الميلاد - الأنبا إبرام أسقف الفيوم
عبرانيين 1-2 hebrews المسيح كلمة الله وخطورة رفضه، تجسد المسيح


الساعة الآن 04:58 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026