القديسة رفقا
كانت رفقا نموذجًا صالحًا في حفظ القوانين وعيش الصلاة والتقشّف والتضحية، وتميّزت بعشقها للقربان المقدّس. في 1 أكتوبر/تشرين الأوّل 1885 (أحد الورديّة)، صلّت رفقا إلى عريسها السماوي لتشارك في آلامه وحمل صليبه. فاستجاب لها الربّ، وعاشت المرحلة الأخيرة من حياتها مكفوفة ومخلّعة. ومع مرور الوقت، باتت هيكلًا عظميًّا، لم يبقَ عضو صحيحًا في جسمها غير يديها اللتين كانت تحوك بهما جوارب بالصنّارة، وهي صابرة على أوجاعها، مبتسمة وشاكرة المسيح على نعمة مشاركته في آلامه الخلاصيّة.
رقدت رفقا بعطر القداسة في 23 مارس/آذار 1914. أعلنها البابا القديس يوحنا بولس الثاني طوباويّة في 17 نوفمبر/تشرين الثاني 1958. كما رفعها قديسة في 10 يونيو/حزيران 2001.
أيتها القديسة رفقا، يا من فاض نور المسيح من قبرك بعد موتك، صلّي معنا في ذكرى ميلادك لنشهد على حضور الربّ المنير في أعمالنا، فنحتمل صليب آلامنا بفرح على مثالك.