![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
ماذا يمنع الإنسان من عمل الرحمة؟ ١- الإدانة: مثلما فعل الفريسي مع المرأة الخاطئة، عندما أدانها وحكم عليها، بينما السيد المسيح رآها إنسانة تحتاج إلى الخلاص، “لاَ تَدِينُوا لِكَيْ لَا تُدَانُوا” (مت ٧: ١)، فالشخص الذي يدين لا يكتشف ضعفه بسبب القساوة. ٢- الكبرياء والشعور بالاستحقاق: شعور الإنسان بالاستحقاق وأنه أفضل من الآخرين يُمثل قساوته، “قَبْلَ الْكَسْرِ الْكِبْرِيَاءُ، وَقَبْلَ السُّقُوطِ تَشَامُخُ الرُّوحِ” (أم ١٦: ١٨)، ونحن قبل الصلاة الربانية نقول “اجعلنا مستحقين أن نقول بشكر” لنطلب نعمة الاستحقاق للصلاة. ٣- التمسك بالحرف وليس بالروح: مثلما فعلت قساوة قلوب الفريسيين (المتمسكين بالحرف) وجعلتهم لا يرون معجزة شفاء الأعمى، “لَسْتُ أَعْلَمُ. إِنَّمَا أَعْلَمُ شَيْئًا وَاحِدًا: أَنِّي كُنْتُ أَعْمَى وَالآنَ أُبْصِرُ” (يو ٩: ٢٥)، بينما الرحمة بالروح تعالج العديد من المواقف في الحياة. ٤- فقدان الحياة مع الله (عدم التواصل مع الله): الرحمة هي ثمرة علاقة قوية مع الله، ففي صلاة نصف الليل يقول الأب خمس كلمات: آمين، هللويا، كيرياليسون ثلاث مرات، وكيرياليسون الأولى نطلب فيها أن يأخذ الله القلب الحجري ويبدله بقلب لحم، والثانية نطلب فيها أن يُعلم الله القلب كيف يصنع الرحمة، أما الثالثة نطلب فيها الحياة في الرحمة كل ساعة، مما يؤدي بنا إلى هللويا (الفرح)، ونختم الطريق بآمين. |
![]() |
|