![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 11 ) | ||||
|
..::| مشرفة |::..
|
سؤال الحلقة
سؤال أدق ï؟½ï؟½: أي عبارة في التسبحة تتحدث عن حفظ الله لعهده وليس فقط عن رحمته؟ أ) «تعظم نفسي الرب» ب) «عضد إسرائيل فتاه» ج) «أنزل الأعزاء عن الكراسي» د) «صنع قوة بذراعه» العبارة الصحيحة هي ب) «عضد إسرائيل فتاه»، لأنها تذكر بوضوح ذكر رحمة الله وحفظه لعهده ووعده لإبراهيم ونسله.تفاصيل المعاني في التسبحة عضدإسرائيل فتاه: تشير إلى مساندة الله لشعبه وذكر رحمته بعهد آبائهم .تعظم نفسي الرب: تعبير عن الفرح والتسبيح الشخصي لله. أنزل الأعزاء عن الكراسي: تعبير عن تغيير الأحوال وإسقاط المتكبرين. صنع قوة بذراعه: إشارة إلى قدرة الله وعمله القوي. تسبحة مريم العذراء (المعروفة بـ "تعظم نفسي الرب" أو الـ Magnificat) مأخوذة من إنجيل لوقا (1: 46-55). العبارة «عضد إسرائيل فتاه» هي الجزء الأول من آية كاملة تشرح بدقة كيف يحفظ الله وعوده التاريخية.إليك الشرح اللاهوتي والكتابي المفصل لهذه العبارة :1. النص الكامل والارتباط بالعهدالآية في الإنجيل تقول: «عَضَدَ إِسْرَائِيلَ فَتَاهُ لِيَذْكُرَ رَحْمَةً، كَمَا كَلَّمَ آبَاءَنَا، لإِبْرَاهِيمَ وَنَسْلِهِ إِلَى الأَبَدِ» (لوقا 1: 54-55) .حفظ العهد: كلمة "ليذكر رحمة" في المفهوم الكتابي لا تعني أن الله كان ناسياً ثم تذكر، بل تعني "العمل بموجب العهد" .الوعد التاريخي: العذراء تؤكد هنا أن تجسد المسيح ومجيئه ليس حدثاً عشوائياً، بل هو الأمانة الإلهية لتحقيق الوعد الذي قطعه الله لإبراهيم منذ آلاف السنين (تكوين 22). 2. معنى "عضد" و"فتاه"عَضَدَ: تعني أيد، نصر، وأمسك بيد شخص ليحميه من السقوط. الله يتدخل لحماية شعب العهد .فَتَاهُ: في الترجمات الأصلية تعني "عبده" أو "خادمه". والمقصود هنا هو شعب إسرائيل ككيان، والذي اختاره الله ليكون منه المخلص (المسيح) بالجسد .3. الفرق بين حفظ العهد والرحمة العامةفي بقية التسبحة، تركز مريم على صفات الله العامة مثل: القدرة والقوة: « صنع قوة بذراعه» (إسقاط المتكبرين) .العدالة الاجتماعية: «أنزل الأعزاء.. ورَفَعَ المتضعين». أما آية «عضد إسرائيل فتاه»: فهي تنتقل من الصفات العامة إلى التاريخ والخلاص، لتعلن أن الله إله أَمين وصادق، يلتزم بوعوده الرسمية (العهود) مهما طال الزمن |
||||
|
|