![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 11 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اية اكتر تحدي او صعوبة واجهتها السيدة العذراء مريم فى حياتها ضيقات فى حياة العذراء القديسة مريم 7 ضيقات فى حياة العذراء القديسة مريم الضيقة الاولى: عنما تركتها أمها وعمرها 3 سنوات لتخدم فـ الهيكل الضيقة الثانية: خروجها وعمرها 12سنة من الهيكل اترتبط بيوسف الضيقة الثالثة: حرب هـيرودس لابنهـا يسوع الملك خوفاً على ملكه الضيقة الرابعة: هروبها إلى أرض مـصر واحـتمالها مـشقات السفر الضيقة الخامسة: عنـدما رأت ابنهـا الوحيد وهو يتألم وينزف الدماء الضيقة السادسة: مـوت يسـوع ابنهـا الحـبيب عـلى الصـليب مهـاناً حياة الاحتمال: تيتمت من والديها الإثنين، وهي في الثامنة من عمرها، وتحملت حياة اليتم. وعاشت في الهيكل وهي طفلة، واحتملت حياة الوحدة فيها. وخرجت من الهيكل لتحيا في كنف نجار واحتملت حياة الفقر. ولما ولدت ابنها الوحيد، لم يكن لها موضع في البيت، فأضجعته في مزود (لو1: 7). واحتملت ذلك أيضًا.. واحتملت المسئولية وهي صغيرة السن. واحتملت المجد العظيم الذي أحاط بها، دون أن تتعبها أفكار العظمة. لم يكن ممكنًا أن تصرح بأنها ولدت وهي عذراء، فصمتت واحتملت ذلك. احتملت السفر الشاق إلى مصر ذهابًا وإيابًا. واحتملت طردهم لها هناك من مدينة إلى أخرى، بسبب سقوط الأصنام أمام المسيح (أش19: 1). احتملت الغربة والفقر. احتملت أن "يجوز في نفسها سيف" (لو2: 35) بسبب ما لاقاه ابنها من اضطهادات وإهانات، وأخيرًا آلام وعار الصلب... لم تكتفِ العذراء -سلبيًا بالاحتمال- بل عاشت في الفرح بالرب. كما قالت في تسبحتها "تبتهج روحي بالله مخلصي" (لو1: 47). |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 12 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
ويمكن الحياة مليانة صعوبات وتحديات للكل هل فى مواقف أو تحديات واجهتوها متشابهة فى حياة ام النور ولو بشكل بسيط … ولو في اية اكتر دروس اتعلمتوها من حياة النور فى مواجهة التحديات ؟ فضائل السيدة العذراء تلقي الضوء على بعض مشاكلنا وعيوبنا 1- لهفتنا للمديح وتأثرنا الشديد بكلام الناس سواء كان مدحًا أو ذمًا! + بعضنا يعيش لكي يسمع كلمة مديح! وبعضنا يتأثرون بشدة بكلام الناس فكلمة تُفرحهم وكلمة تحزنهم! + نحن نعاني من عيب هو أننا لا نفرح فقط بالمديح بل نشحته! فقد ترتدي الفتاه ملابسها وتنتظر من الجميع أن يمتدحون أناقتها، وإذا لم يُعلق أحد على ملابسها تصاب بالإحباط الشديد! أو يشتري الشاب سيارة جديدة وعندما يسير بها ينتظر من الكل أن ينتبهوا إليه ويباركون له ويسألونه عن سعرها وعندما يجد أنه لم يلفت انتباه أي أحد يغتم جدًا! هذا الإحباط يصيب أغلبنا لأننا للأسف متعلقين بأشياء تافهة. + وقد عبر السيد المسيح عن من يتأثرون بالمديح أو عدمه عندما امتدح يوحنا المعمدان -الذي هو بالطبع لا يفرق معه كلام الناس في شيء- " مَاذَا خَرَجْتُمْ إِلَى الْبَرِّيَّةِ لِتَنْظُرُوا؟ أَقَصَبَةً تُحَرِّكُهَا الرِّيحُ؟ " (إنجيل متى 11: 7)، (إنجيل لوقا 7: 24). + كان الكتبة والفريسيين يذهبون بكلمة ويأتون بكلمة، مغرمون بالمديح والكرامة، وأحيانًا تجد بعض رجال الدين يسعدون جدًا بكلام المديح ويحزنون جدًا إن ذمهم أحد! + أما السيدة العذراء كما ذكرنا، لم تكن تتأثر أبدًا بمدح أو ذم كان لا يفرق معها أبدًا رأي الناس لأنها مشغولة برأي الرب، كما ذكرنا أيضًا هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في مواضِع أخرى. العالم كله يمجدها بينما هي عينيها ثابتتين على الرب. لم تنتفخ أبدًا ولم يصيبها الغرور أبدًا. + وحتى نصل للدرجة التي لا نتأثر فيها بكلام الناس سواء مدح أو ذم ، لا بُد أن نشبع جدًا بربنا، ولا بُد أن ننشغل جدًا بربنا طوال الوقت، بحيث لا نهتم إلا برأي الله نفسه، وبالتالي يكون رأي الناس مجرد كلام ليس له وزن. فالناس التي تمدحك اليوم قد تذمك غدًا! 2- نحن منشغلون بأنفسنا بدرجة كبيرة وليس لدينا وقت لننشغل بالله! + هناك طريقة تقيس بها مدى انشغالك بنفسك وهي أن تراقب كلامك العادي لمدة ساعة مثلًا، لتعرف عدد المرات التي ذكرت فيها الله وعدد المرات التي ذكرت فيها نفسك. غالبًا ستجد أنك تذكر نفسك كثيرًا بنسبة قد تصل إلى 99% من كلامك، وإذا ذكرت سيرة ربنا سيكون ذلك عن غير قصد! + أيضًا هناك ملاحظة أن بعض المتدينين لديه اعتقاد خاطئ أن بتكراره كلمة "أنا وحش" يظهر تواضعه أو تدينه! ولكن هذا مفهوم خاطئ لأن المتدين الحقيقي يشعر بجمال العشرة مع الله ويرى أن كل شيء حسن موجود فيه هو نعمة من الله، فدائمًا يُنسب المجد لله، بدلًا من تكرار كلمة "أنا وحش". + كلمة "أنا وحش" قد تكون نابعة عن صغر نفس، أو يأس، أو إحساس بالدونية، أو أي شيء من هذا القبيل لا يعطي أي راحة نفسيه للسامعين. التدين الحقيقي هو أن يكون الإنسان ممتليء وشبعان بربنا، ويتمتع بالعشرة مع الله ومشغول به ويراه طوال الوقت، ويرى عمله طوال الوقت، فينسى نفسه في حب الله ولا يعود يتكلم عنها بل كل كلامه عن الله وعمله. + كلام العذراء يدل على أن تركيزها كله كان في الله، ناسية نفسها والناس تمامًا ولا ترى أمامها إلا الله وعمله (الله شايلها شيل وصنع معها معجزات كبيرة...، ففرحانة به). + فضيلة جميلة أن ننشغل بالله طوال الوقت. كلام العذراء دعوة لنا أن ننسى أنفسنا بعض الشيء لأننا للأسف مشغولين بأنفسنا بدرجة كبيرة. 3- نحن نُكثر من الكلام. والكثير من الكلام ليس له داعي! + مشكلتنا يا أحبائي أننا نقول الكثير والكثير من الكلام الفارغ، والكثير ليتنا لا نقوله! وبهذا يُسرق عمرنا! + نحن نتكلم عن: الطبيخ - المواصلات - الطقس - الملابس - الغلاء - ..... نتكلم عن أشياء كثيرة لو تأملناها وراجعنا أنفسنا سنجد أن عمرنا يضيع هباء في هذا الكلام الذي ليس منه أي فائدة. + بينما العذراء بالرغم من صغر سنها كانت صامته، هادئة، لا يخرج من فمها كلمة بدون داعي. فهي إما أنها تتكلم مع الله، أو تقول كلمة مناسبة لشخص. وكلامها قليل جدًا ومناسب جدًا ومختصر. كانت تتقن تمامًا لفن الصمت وفن الكلام، وكل دقيقة في حياتها لها قيمة. 4- القلق وطياشة الفكر! فكما أن الكثير من الكلام فارغ ولا داعي له، كذلك الكثير من أفكارنا فارغة وليس لها داعي. + مثل أفكار القلق على الأبناء، والقلق على الصحة، والقلق من السياسة، ... بينما في الواقع ما سيحدث سوف يحدث سواء فكرنا أم لا.. + ويشغلنا أيضًا أفكار متابعة أخبار الناس أو الظروف أو الفلوس أو.. أو.. أو...، كل هذه المتابعات أيضًا ليس لها أي جدوى. + غالبًا ما يكون العقل تائه في أفكار مشتته شمال ويمين، أفكار في الماضي الذي لن نستطيع تغييره، وأفكار في المستقبل الذي هو في يد الله ولن نستطيع تغييره، كل هذه أفكار ضائعة. + علينا أن نثق أن ربنا يعمل دائمًا الأفضل، كل هذا القلق لا بد أن نلغيه من حياتنا. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 13 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سفر إشعياء 7: 14 وَلكِنْ يُعْطِيكُمُ السَّيِّدُ نَفْسُهُ آيَةً: هَا الْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ ابْنًا وَتَدْعُو اسْمَهُ «عِمَّانُوئِيلَ». هذا النص هو نبوءة شهيرة وردت في سفر إشعياء (الإصحاح 7، الآية 14) من العهد القديم. يُشير هذا القول إلى علامة إلهية أُعطيت للملك آحاز، وتعني كلمة "عمانوئيل" باللغة العبرية «الله معنا». يفسر هذا المقطع كنبوءة عن ولادة السيد المسيح من العذراء مريم، كما جاء في إنجيل متى. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 14 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
روووووووووووووعة يامرمر العذراء تفرح قلبك حببتي |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 15 ) | |||||
|
❈ Administrators ❈
|
اقتباس:
المشهد الذي كان فيه التحدي الأساسي للعذراء مريم هو احتمال التعرض لسوء الفهم دون دفاع أو جدال هو البشارة، حيث قبلت مشيئة الله بصمت رغم خطورة اتهامها بالحمل خارج الزواج في مجتمعها. البشارة وسوء الفهم : قبلت مريم كلام الملاك جبرائيل بخضوع كامل. أدركت أن حملها قد يعرضها للظن السيء أو الرجم بحسب الشريعة. لم تدافع عن نفسها أو تدخل في جدال لشرح المعجزة للناس. تركت أمر حمايتها وإظهار براءتها لله وحده. |
|||||
|
![]() |
|