” إن هذا المجمع المقدس يجد فرحاً عظيماً وتعزية، في الأخوة المنفصلين الذين يكرمون التكريم الواجب لأم الله المخلّص، لا سيما عند الشرقيين الذين يساهمون في اكرام أم الله الدائمة بتوليتها باندفاع حار ونفس متعبّدة.
وليرفع المسيحيون جميعاً الى ام الله وأم البشر توسّلات ملحة كي تشفع الآن أيضاً فيهم الى ابنها في السماء، في شركة القديسين كلّهم.
هي التي ارتفعت فوق الملائكة والقديسين، وعضدت بصلواتها الكنيسة في مهدها حتى تجتمع بفرح كلّ عائلات الشعوب سواء تلك التي تتشرّف بحمل الاسم المسيحي أو تلك التي تجهل بعد مخلّصها، في سلام ووفاق في شعب الله الواحد لمجد الثالوث المقدس وعير المنقسم.