«قَالَ عَنْ يَهُوذَا سِمْعَانَ الإِسْخَرْيُوطِيِّ، لأنَّ هَذَا كَانَ مُزْمِعاً أَنْ يُسَلِّمَهُ، وَهُوَ وَاحِدٌ مِنَ الاثْنَيْ عَشَرَ».
يَهُوذَا سِمْعَانَ الإِسْخَرْيُوطِيِّ (متّى ١٠: ٤) أي ابن سمعان. ومعنى «الإسخريوطي» قروي أو رجل قرية. ويحتمل أن يهوذا وُلد في قريوث وهي قرية في نصيب سبط يهوذا (يشوع ١٥: ٢٥). وأضاف يوحنا يهوذا إلى سمعان في بشارته أربع مرات. ولسنا نعرف شيئاً من أمر سمعان، ولماذا أضاف يوحنا يهوذا إليه إلا أن يكون أراد التمييز بينه وبين يهوذا آخر ذُكر في يوحنا ١٤: ٢٢ وهو أخو يعقوب وسُمي أحياناً لبّاوس (متّى ١٠: ٣).
لأنَّ هَذَا كَانَ مُزْمِعاً إلخ ذلك تم فعلاً (يوحنا ١٣: ٢). قال يوحنا كذلك بياناً لعلة تسمية المسيح يهوذا شيطاناً، وليظهر الفرق بين وظيفته وفعله.