* هكذا الروح القدس ليس من أحدٍ له كل هذه، إنما البعض لهم هذه والآخر تلك، والكل منهم له الهبة (الروح) نفسه الذي يقسم بما هو مناسب، أقصد الروح القدس. القديس أغسطينوس
* يقول الرب: "أحصوا عظامي"، وواحدة منها لم تنكسر.
لكن عندما تحدث عن قيامة جسد المسيح الحقيقي والكامل قال أنه سيُحضر معًا أعضاء المسيح الذين هم عظام جافة، عظمة مع عظمة، عصب مع عصب، ويأتون إلى الإنسان الكامل، إلى قياس قامة ملء جسد المسيح. عندئذ ستكون الأعضاء الكثيرة جسدًا واحدًا، جميعهم مع كثرتهم يصيرون أعضاء جسد واحد.
الله وحده هو الذي يقيم تمييزًا بين القدم واليد والعين والسمع والشم.
بمعنى واحد يملأ الرأس، وآخر القدمين وبقية الأعضاء. وتصير الأعضاء الضعيفة المتواضعة مكرّمة. سوف يقوّي الله الجسد معًا وعندئذ سيعطي الأعضاء الناقصة كرامة أعظم. ولن يكون بعد أيّ نوع من الانقسام، إنما ستتمتع كل الأعضاء بوضعٍ حسنٍ، وتشاركه كل الأعضاء ما لديه من صالحات، وإذ يتمجد أيّ عضو تفرح معه كل الأعضاء.
العلامة أوريجينوس