«وَرَأَيْتُ ٱلْمَرْأَةَ سَكْرَى مِنْ دَمِ ٱلْقِدِّيسِينَ وَمِنْ دَمِ شُهَدَاءِ يَسُوعَ. فَتَعَجَّبْتُ لَمَّا رَأَيْتُهَا تَعَجُّباً عَظِيماً!».
وَرَأَيْتُ ٱلْمَرْأَةَ سَكْرَى مِنْ دَمِ ٱلْقِدِّيسِينَ هذا يظهر قسوة الزانية وهو كما قيل فيها «وَفِيهَا وُجِدَ دَمُ أَنْبِيَاءَ وَقِدِّيسِينَ، وَجَمِيعُ مَنْ قُتِلَ عَلَى ٱلأَرْضِ» (ص ١٨: ٢٤). وهذا دليل على روح الاضطهاد لشعب الله الروحي. وهذا لا يصدق على مجرد رومية الوثنية ولا على رومية البابوية بل على المرموز إليه ببابل على وفق ما قال المسيح لليهود أنه «يُطلب من هذا الجيل دم جميع الأنبياء من هابيل إلى زكريا» (متّى ٢٣: ٣٥).
فَتَعَجَّبْتُ الخ من اتحاد الوحش والمرأة أي من اقتران القوة السياسية بالقوة الكنسية وأن تُرى امرأة تُسر بالقسوة حتى تسكر من دم الأتقياء.