«فَحَدَثَتْ أَصْوَاتٌ وَرُعُودٌ وَبُرُوقٌ. وَحَدَثَتْ زَلْزَلَةٌ عَظِيمَةٌ لَمْ يَحْدُثْ مِثْلُهَا مُنْذُ صَارَ ٱلنَّاسُ عَلَى ٱلأَرْضِ، زَلْزَلَةٌ بِمِقْدَارِهَا عَظِيمَةٌ هٰكَذَا».
فَحَدَثَتْ أَصْوَاتٌ وَرُعُودٌ وَبُرُوقٌ وهذا تابع لكل من سلاسل الرؤيا (انظر ص ٨: ٥ و١١: ١٩). وقبل هذا انتهى الكلام. في بقية الرؤيا لكن هنا ذكر تأثير الجام الأخير ولا ينتهي إلا بذكر خراب بابل وانكسار جيش أعداء المسيح والكنيسة.
وَحَدَثَتْ زَلْزَلَةٌ عَظِيمَةٌ لَمْ يَحْدُثْ مِثْلُهَا الخ غلب إن يظلم الجو ويحمر وقت حدوث الزلازل. وكانت هذه الزلزلة أعظم كل ما عهد من الزلازل (انظر دانيال ١٩: ١ ومتّى ٢٤: ٢١). وأشار بها إلى انحلال قوات ملكوت الشيطان تمهيداً لسقوطه. ويُذكر بعض تأثيرات هذه الزلزلة في ما يأتي.