![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
«أَصُومُ مَرَّتَيْنِ فِي ٱلأُسْبُوعِ، وَأُعَشِّرُ كُلَّ مَا أَقْتَنِيهِ». أَصُومُ مَرَّتَيْنِ فِي ٱلأُسْبُوعِ افتكر أنه عمل أعمالاً نافلة لأن موسى لم يأمر اليهود إلا بصوم واحد في السنة وهو يوم الكفارة (لاويين ١٦: ٢٩ وعدد ٢٩: ٧) لكنه صام كبقية الفريسيين اليوم الثاني والخامس من كل أسبوع أي الأثنين والخميس (انظر الشرح متّى ٦: ١٦). وَأُعَشِّرُ كُلَّ مَا أَقْتَنِيهِ مطاليب الشريعة هي عشر أثمار الحقل والبهائم (عدد ١٨: ٢١ ولاويين ٢٧: ٣٠) وإنما هو قدّم كل عُشر مقتنياته حتى النعنع والشبّث والكمون (متّى ٢٣: ٢٣). وبذلك جعل الله مديوناً له واعتبروا الصوم وإعطاء العشور أعظم من أثقل الناموس. ونقائص صلاة الفريسي ثلاث: إنه ليس في صلاته اعتراف بالخطيئة فإنه اكتفى بذكر فضائله وأعماله النافلة واتكل عليها للخلاص. إنه لم يشعر فيها باحتياجه إلى الله ولم يطلب شيئاً منه. إنه ليس فيها شيء من التواضع فإنه جعل بره الذاتي موضوع الكبرياء والافتخار. |
|