![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() مَثَلَ ٱلسَّامِرِيِّ ٱلرَّحِيمِ فاتَّفَقَ أَنَّ كاهِناً كانَ نازِلاً في ذلكَ الطَّريق، فرآهُ فمَالَ عَنه ومَضى. تُشِيرُ عِبَارَةُ "فَاتَّفَقَ" إِلَى عَدَمِ وُجُودِ قَصْدٍ مُسْبَقٍ أَدَّى إِلَى ٱلْاِعْتِنَاءِ بِٱلْجَرِيحِ؛ فَٱللِّقَاءُ حَدَثَ بِٱلصُّدْفَةِ، بِلَا تَرْتِيبٍ مُسْبَقٍ. أَمَّا "كَاهِنًا" (فِي ٱلْأَصْلِ ٱلْيُونَانِيِّ ἱερεύς، وَهُوَ مُشْتَقٌّ مِنَ ٱلِاسْمِ ٱلْعِبْرِيِّ כּהֵן)، فَتُشِيرُ إِلَى خَادِمِ ٱلدِّينِ ٱلْمُخَصَّصِ لِتَقْدِيمِ ٱلذَّبَائِحِ وَتَقْرِيبِ ٱلْخُبْزِ. وَكَانَ كُلُّ ذَكَرٍ مِنْ ذُرِّيَّةِ هَارُونَ كَاهِنًا (2 أَخْبَار 26: 18)، بِشَرْطِ أَلَّا يَكُونَ فِيهِ أَيُّ عَيْبٍ أَوْ تَشْوِيهٍ جَسَدِيٍّ. وَكَانَ ٱلْبِكْرُ فَقَط هُوَ ٱلَّذِي يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ كَاهِنًا عَظِيمًا. وَقَسَّمَ دَاوُدُ ٱلْكَهَنَةَ إِلَى أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ فِرْقَةً: سِتَّ عَشْرَةَ مِنْ عَائِلَةِ أَلِعَازَار، وَثَمَانٍ مِنْ عَائِلَةِ إِيثَامَار (1 أَخْبَار 24: 4). وَكَانَتْ هٰذِهِ ٱلْفِرَقُ تُبَاشِرُ وَظَائِفَهَا بِٱلتَّنَاوُبِ، تُبَدَّلُ كُلَّ سَبْتٍ، فَيَكُونُ عَلَى كُلِّ فِرْقَةٍ أَنْ تَخْدِمَ مَرَّتَيْنِ فِي ٱلسَّنَةِ. وَيَبْدُو أَنَّهُ فِي أَثْنَاءِ ٱلسَّبْيِ حَدَثَ ٱخْتِلَافٌ فِي أَمْرِ هٰذِهِ ٱلْفِرَقِ، لِأَنَّهُ عِنْدَمَا عَادَ مَعَ زَرُبَّابِل 4289 كَاهِنًا، كَانُوا جَمِيعًا مِنْ أَرْبَعِ فِرَقٍ فَقَط (عَزْرَا 2: 36–39؛ نَحِمْيَا 7: 39–42). وَكَانَتْ وَاجِبَاتُ ٱلْكَهَنَةِ تَشْمَلُ: ٱلذَّبَائِحَ ٱلْيَوْمِيَّةَ وَٱلْأُسْبُوعِيَّةَ وَٱلشَّهْرِيَّةَ وَٱلسَّنَوِيَّةَ؛ ٱلْمُسَاهَمَةَ فِي ٱلِٱحْتِفَالَاتِ وَٱلتَّطْهِيرِ؛ ٱلْعِنَايَةَ بِٱلْآنِيَةِ ٱلْمُقَدَّسَةِ وَٱلنَّارِ وَٱلْمَنَارَةِ ٱلذَّهَبِيَّةِ وَأَثَاثِ ٱلْمَقْدِسِ؛ ٱلضَّرْبَ بِٱلْأَبْوَاقِ، وَحَمْلَ تَابُوتِ ٱلْعَهْدِ؛ ٱلْقَضَاءَ فِي دَعَاوِي ٱلْغَيْرَةِ؛ تَقْدِيرَ ٱلْمَالِ لِلٱفْتِدَاءِ، وَفَحْصَ ٱلْبُرْصِ؛ تَفْسِيرَ ٱلنَّامُوسِ لِلشَّعْبِ، وَٱسْتِشَارَةَ ٱللَّهِ بِٱلْأُورِيمِ وَٱلتُّمِّيمِ (خُرُوج 28: 30؛ عَزْرَا 2: 63). |
|