«وَلَمَّا كَانَ ٱلنَّهَارُ دَعَا تَلاَمِيذَهُ، وَٱخْتَارَ مِنْهُمُ ٱثْنَيْ عَشَرَ، ٱلَّذِينَ سَمَّاهُمْ أَيْضاً «رُسُلاً».
وَلَمَّا كَانَ ٱلنَّهَارُ أي أول الصبح.
تَلاَمِيذَهُ أي المؤمنين به التابعين إياه ليسمعوا تعاليمه.
َٱخْتَار لا يلزم من ذلك أن المسيح لم يكن قد اختارهم في ذهنه قبلاً لأن المراد هنا أن المسيح أظهر علناً الذين اختارهم رُسلاً ليكونوا رُسلاً بعد. وقد سبق الكلام على هذا في ما مرّ من الشرح (متّى ١٠: ٢ - ٤ و١٢: ١٥ - ٢١ ومرقس ٣: ٧ - ١٩).
ولم يذكر متّى في بشارته اختيار الرسل بل إرسال المسيح إياهم للتبشير. والذي قصده لوقا هنا الاختيار فقط. وأما الإرسال فكان بعد ان علّمهم يسوع زماناً.