خيانة يهوذا الاسخريوطي ع ١٠ و١١
«١٠ ثُمَّ إِنَّ يَهُوذَا ٱلإِسْخَرْيُوطِيَّ، وَاحِداً مِنَ ٱلاثْنَيْ عَشَرَ، مَضَى إِلَى رُؤَسَاءِ ٱلْكَهَنَةِ لِيُسَلِّمَهُ إِلَيْهِمْ. ١١وَلَمَّا سَمِعُوا فَرِحُوا، وَوَعَدُوهُ أَنْ يُعْطُوهُ فِضَّةً. وَكَانَ يَطْلُبُ كَيْفَ يُسَلِّمُهُ فِي فُرْصَةٍ مُوافِقَةٍ».
نفهم مما قيل هنا وما قيل في إنجيل متّى وفي بشارة لوقا ٢٢: ٣ وإنجيل يوحنا ١٢: ١٠ أن التوبيخ الذي وبخ المسيح يهوذا الاسخريوطي به كان من الأمور التي حملت يهوذا المذكور على أن يذهب حينئذ إلى رؤساء الكهنة للمؤامرة في تسليم يسوع ووعده إياهم بأنه ينتهز أول فرصة لتسليمه إليهم.
فَرِحُوا لأنهم رأوا أنهم توصلوا بذلك إلى قتل المسيح بلا خوف من هيجان الشعب. ولا دليل على أن ضمائرهم كانت تبكتهم على اتخاذ مثل تلك الوسيلة. ولم يتوقفوا عن استخدام الخيانة والشكاية الكاذبة واستئجار شهود زور وسفك الدم البريء لشفاء غيظهم وبغضهم.
ولم يذكر مرقس قدر ما وعد الرؤساء الاسخريوطي به. ولكن متّى عيّنه بأنه كان ثلاثين من الفضة أي نحو ثلاث ليرات إنكليزية.