![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
قصة امرأة لوط تَرِد قصة امرأة لوط في سفر التكوين الإصحاح 19. كان لوط يعيش مع زوجته وبناته في مدينة سدوم، وهي مدينة اشتهرت بالشر والفساد العظيمين أمام الله. أرسل الله ملاكين إلى سدوم ليُنقذا لوطًا وأسرته قبل أن يحلّ الخراب على المدينة . أخبر الملاكان لوطًا أن يأخذ زوجته وبناته ويهرب فورًا، وأوصوه بوصية واضحة جدًا: "لا تنظروا إلى ورائكم، ولا تقفوا في كل الدائرة" (تكوين 19: 17) خرج لوط وأسرته مسرعين عند الفجر، وبينما كان الله يمطر على سدوم وعمورة كبريتًا ونارًا من السماء ، حدث أمر مأساوي: زوجة لوط نظرت إلى الوراء، فـ تحولت إلى عمود ملح. معنى ما حدث لم يكن النظر مجرد التفاتة عابرة، بل كان تعبيرًا عن: تعلّق قلبها بسدوم عدم الطاعة لوصية الله الحنين إلى حياة تركها الله لأنها فاسدة فكانت نهاية امرأة لوط تحذيرًا قويًا لكل من يتردد في طاعة الله أو يشتاق للشر بعد أن دعاه الله للخلاص. دروس روحية من قصة امرأة لوط الطاعة الكاملة أهم من التردد لا يمكن السير مع الله والقلب متعلّق بالماضي الخاطئ الخلاص يتطلب قرارًا حاسمًا التحذير الإلهي رحمة قبل أن يكون دينونة وقد أشار إليها السيد المسيح نفسه قائلًا: "اذكروا امرأة لوط" (لوقا 17: 32) |
![]() |
|