![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
السَّعادَةُ هِيَ هَدَفُ وُجودِ الإِنْسانِ وَغايَةُ أَعْمالِهِ الإِنْسانِيَّةِ، وَهِيَ غايَةٌ في حَدِّ ذاتِها. وَيَقولُ أرسطو: "إِنَّ السَّعادَةَ هِيَ الهَدَفُ النِّهائيُّ، وَالنّاسُ يَبْحَثونَ عَنْها أَكْثَرَ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ آخَرَ". فاللهُ خَلَقَ الإِنْسانَ لِلسَّعادَةِ لا لِلشَّقاءِ، وَالإِنْسانُ يَميلُ في طَبيعَتِهِ إِلى السَّعادَةِ. وفي هذا يَقُولُ التَّعْليمُ المَسيحيُّ لِلكَنيسَةِ الكاثوليكِيَّةِ: "التَّطْوِيباتُ تُلَبِّي الرَّغْبَةَ الطَّبيعِيَّةَ في السَّعادَةِ. وهذِهِ الرَّغْبَةُ مِنْ أَصْلٍ إِلَهِيٍّ، وَضَعَها اللهُ في قَلْبِ الإِنْسانِ لِيَجْتَذِبَهُ إِلَيْهِ" (البند 1718). ويُصَرِّحُ توما الأكويني أَنَّ "اللهَ وَحْدَهُ قادِرٌ عَلى إِشْباعِها"، ويُؤَكِّدُ القِدِّيسُ أُوغسطينوسُ ذلِكَ في اعْتِرافاتِهِ: "بِما أَنَّني في سَعْيي إِلَيْكَ، يا إِلهي، أَسْعى إِلى الحَياةِ السَّعيدَةِ، فَاعْمَلْ عَلى أَنْ أَسْعى إِلَيْكَ حتّى تَحْيا نَفْسي؛ لأَنَّ جَسَدي يَحْيا مِنْ نَفْسي، وَنَفْسي تَحْيا مِنْكَ". |
|
|
رقم المشاركة : ( 2 ) | ||||
|
..::| مشرفة |::..
|
روووعة.
ربنا يبارك مجهودك الروحي المميز |
||||
|
![]() |
|