![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
"فاتكا ذاك على صدر يسوع وقال له: يا سيد من هو؟" [25] مع الدالة الشديدة التي ليوحنا حتى اتكأ في حضن يسوع لكنه يتكلم بكل وقار: "يا سيد". دالتنا على مخلصنا لا تنزع عنا حديثنا معه بكل احترامٍ ووقارٍ. كان القديس يوحنا متكئًا في حضن يسوع [23]، وإذ أراد أن يسأله عمن سيسلمه ارتفع برأسه ليتكئ على صدر يسوع، ويرى العلامة أوريجينوس أن العمل أعظم وأسمى من الاتكاء في الحضن. * أعطاهم معلمهم دالة هذه مقدارها، فإن ابتغيت أن تعرف علة ذلك فمن الحب كان فعله. القديس يوحنا الذهبي الفم * إن يوحنا الحبيب الذي اتكأ على صدر الرب أحب ثديي الكلمة (يو 25:13)؛ وإذ وضع قلبه بقرب منبع الحياة تمتع بامتصاص الأسرار الخفية التي في قلب الرب كما يمتص الإسفنج. يعطينا يوحنا الثدي الغني بالكلمة، فنمتلئ من الصلاح الذي أخذه يوحنا من منبع الصلاح، مُعلنًا عن الكلمة الأبدي. لذلك يحق لنا الآن أن نقول: "نذكر حبك أكثر من الخمر" إذا ما صرنا كالعذارى، ولم نَعُد أطفالًا في أذهاننا تحت نير نوع من التفاهة الطفولية، وإذ لم نتدنس بعد بالخطية فندنو من الموت في كهولتنا. لذلك دعنا نحب فيض التعليم الإلهي لأنهم "بالحق يحبونك" (نش 4:1). هذا هو التلميذ الذي كان يسوع يحبه، والمسيح هو الحق. ينسب النص هنا للمسيح اسمًا أكثر جمالًا وملاءمة للرب أفضل من داود النبي الذي قال: "أن الرب مستقيم" (مز 15:9). يسمى الرب بالحق في هذا النص. لأنه يجعل المعوج مستقيمًا. ليصير كل المعوج مستقيمًا والعراقيب سهلًا (إش 4:40) بنعمة ربنا يسوع المسيح الذي له المجد دائمًا أبديًا. آمين. القديس غريغوريوس النيسي * هؤلاء الذين كانوا يهودًا بالميلاد لم يستطيعوا بالإنجيل أن يستردّوا البتولية التي فقدوها في اليهودية. ومع ذلك فإن يوحنا، واحدًا من التلاميذ، يُروَى عنه أنه كان أصغر الرسل، وكان بتولًا عندما تقبل المسيحية، بقي بتولًا، وعلى هذا الأساس كان محبوبًا بالأكثر من ربنا، واتكأ على صدر يسوع. وما لم يجسر بطرس، الذي كان له زوجة، أن يسأله [25] طلب من يوحنا أن يسأله. وبعد القيامة عندما اخبرَتْهما مريم المجدلية أن الرب قام (يو 4:20) جرى الاثنان نحو القبر، ولكن يوحنا سبق بطرس، وعندما كانا يتصيدا في السفينة ببحيرة جنيسارت وقف يسوع على الشاطئ ولم يعرف الرسل من هو الذي يرونه (يو 7:21)؛ البتول وحده عرف البتول، وقال لبطرس: "هو الرب". القديس جيروم |
|
|
رقم المشاركة : ( 2 ) | ||||
|
..::| مشرفة |::..
|
روووعة..
ربنا يفرح قلبك |
||||
|
![]() |
|
| قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
| الموضوع |
| حالتنا معروفة قدَّامك |
| حالتنا الجديدة |
| نرى في لعازر حالتنا قبل الإيمان |
| أن كل مايقع لنا يناسب حالتنا النفسية...... |
| حالتنا الإيمانيّة في مصرنا المسيحيّة 1 |