" ما جاء في سفر التثنية 23: 2 جاء على يد موسى النبي أي بعد أكثر من 430 سنة على واقعة يهوذا وثامار. لذلك لا ينطبق على موضوع يهوذا، فبدون نص لا توجد جريمة".
- يقول الدكتور ملاك شوقي إسكاروس " إن اسم فارص عبري معناه " اقتحام " وهو اسم أحد التوأمين اللذين ولدتهما ثامار ليهوذا بن يعقوب حماها... أما مجيء السيد المسيح من نسل فارص فهو انتساب الرب بالجسد للبشرية الساقطة، وهذا دليل على محبته للبشرية، والسيد المسيح لم يولد كباقي الناس من أب وأم بشريين، وظهور المسيح بيننا نحن الخطاة لا يُنقص من مقامه الإلهي، بل كما يقول بعض آباء الكنيسة أن الشمس تشرق على القاذورات فتعمل على تطهيرها وتنقيتها دون أن ينقص هذا من بهائها، هكذا الرب في تأنسه طهَّر البشرية وقدَّسها دون أن يكون لهذا مساس بعظمة لاهوته"