هل كاتب قصة يهوذا وثامار أخطأ في تطبيق الشريعة، لأن الزانية التي تُحرق هي ابنة الكاهن فقط متى أخطأت "وإذا تدنست ابنة كاهن بالزنى فقد دنست أباها. بالنار تُحرق" (لا 21: 9)؟ أليس هذا دليلًا على أن التوراة قد كتبت بعد موسى بزمن؟.
ج: 1- الذي كتب القصة هو موسى النبي كاتب التوراة، أما تاريخ القصة فيرجع إلى ما قبل موسى بمئات السنين، كما ذكرنا أيضًا هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في أقسام أخرى. فعندما قال يهوذا " أخرجوها لتُحرق" (تك 38: 24) لم يكن موسى قد استلم الشريعة الإلهية، وهل لو صدر قانون اليوم نقول لماذا لم يلتزم أجدادنا بهذا القانون مع أنه لم يكن له وجود في أيامهم؟! هل هذا يتفق مع العقل السليم والمنطق الصحيح، أم أنه مجرد هجوم بهدف الهجوم على كتاب الله الخالد؟!.
2- يقول الناقد " أليس هذا دليلًا على أن التوراة قد كتبت بعد موسى بزمن؟ " ونحن نسأله وهل بعد موسى نزل تشريع آخر يأمر بحرق الزانية؟! وإن كان هناك تشريع بهذا المعنى فأين هو؟! وفي أي سفر جاء؟!
3- يهوذا الذي حكم على ثامار بالحرق عندما عرف الحقيقة لم يعفو عنها فقط، بل أعلن براءتها أمام الجميع، بل أعلن أنها أبر منه وأفضل منه.