لأَنَّكَ لَنْ تَتْرُكَ نَفْسِي فِي ٱلْهَاوِيَةِ. لَنْ تَدَعَ تَقِيَّكَ يَرَى فَسَاداً.
إي أنه لا يتركه يصل بحالته لحالة أهل القبور (راجع مزمور ٨٩: ٤٩)
وهذا العدد مقتبس (لوقا ٢: ٢٦ ويوحنا ٨: ٥١).
معلوم أنه في الحالات الطبيعية متى مات الجسد فإنه يعتريه الفساد ويضمحل.
لذلك فنظر المرنم هو بعدم الموت أي للبقاء والخلود مع الله.
ويعني بقوله «تقيك» أي هو نفسه.