![]() |
لذلك فنظر المرنم هو بعدم الموت أي للبقاء والخلود مع الله
لأَنَّكَ لَنْ تَتْرُكَ نَفْسِي فِي ٱلْهَاوِيَةِ. لَنْ تَدَعَ تَقِيَّكَ يَرَى فَسَاداً. إي أنه لا يتركه يصل بحالته لحالة أهل القبور (راجع مزمور ٨٩: ٤٩) وهذا العدد مقتبس (لوقا ٢: ٢٦ ويوحنا ٨: ٥١). معلوم أنه في الحالات الطبيعية متى مات الجسد فإنه يعتريه الفساد ويضمحل. لذلك فنظر المرنم هو بعدم الموت أي للبقاء والخلود مع الله. ويعني بقوله «تقيك» أي هو نفسه. |
| الساعة الآن 12:17 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026