"فِي البَدْءِ كَانَ الكَلِمَةُ، وَالكَلِمَةُ كَانَ لَدَى اللهِ، وَالكَلِمَةُ هُوَ اللهُ"
(يُوحَنَّا 1: 1)
أثناسيوس الرسولي أَنَّ هَذِهِ العِبَارَةَ هِيَ
الحَجَرُ الأَسَاسُ فِي الرَّدِّ عَلَى التَّفْسِيرَاتِ الَّتِي تُنْكِرُ لَاهُوتَ الابْنِ.
فَالكَلِمَةُ بِحَسَبِ تَعْلِيمِهِ لَيْسَ كَائِنًا أَدْنَى مِنَ الآبِ، بَلْ مُسَاوٍ لَهُ
فِي الجَوْهَرِ. وَيَقُولُ فِي كِتَابِهِ ضِدَّ الأَرْيُوسِيِّينَ:"إِذَا كَانَ الكَلِمَةُ
لَيْسَ إِلَهًا حَقًّا، فَكَيْفَ يُؤَلِّهُ الإِنْسَانَ؟ وَإِذَا كَانَ مَخْلُوقًا،
فَكَيْفَ يَخْلُقُ؟".