![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
"اعلموا أن هذه الجراحات تعلمكم إنى فى كل زمان ومكان أكون للجرحى طبيباً شافياً ، وللملتهبين بنار الخطية ينبوعاً يطفئ لهيبها. . وللمظلومين عدلاً وإنصافا .. وللضعفاء العاجزين قوة وسنداً . وللخائفين من الموت حياة .. ولمحبى السماء طريقاً . وللهاربين من الظلام ضياء . وللجياع غذاء". فمن أجل محبتك أيها الإنسان جُرح يسوع ومن أجلها أيضاً لا يزال حافظاً جراحه . فافخر بأن لك سيداً كهذا السيد ، جرح حبابك ، وحفظ جراحه لا ليشهر بها خيانة الطبيعة البشرية و قلة وفائها فقط ، بل ليجعل بها أيضاً حجة للإنسان حتى يعود راجعاً إلى محبته الأولى . فجراح يسوع هى ألسنة متعددة تدعو الخطاة للرجوع إليه . فبحق هذه الجراحات الكريمة لا تستمر أيها الخاطئ فى خطيتك ولا تبقى فى مساوئك . إن اليد التى ثقبت مستعدة أن تمسك بأيديكم وتهديكم إلى طريق البر . والرجل التى سمرت بالصليب مستعدة أن تسعى معكم لتوصلكم إلى سبيل النجاة . والعين التى بكت من الآلام التى وقعت عليه ، تنظر إلى الجميع بشفقة وعطف وحنان . والأذن التى ملئت بالشتائم التى وجهت إليه تصغى فى كل حين لكل مستغيث به. "القديس امبروسيوس" |
![]() |
|