لا يقدر أن ينطق بالحق، ولا يحمل لطفًا ورقةُ صادقة نحو الاخوة. هذا هو الأمر الثاني الذي يبغضه الرب.
والكذب من سمة عدو الخير إبليس الذي يتسم بالكذب مع الكبرياء،عمله بث هذا الروح بين كل البشر
حتى أن داود النبي صرخ قائلًا: "في حيرتي قلت أن كل الناس كاذبون" (مز11:116)
كما يصرخ قائلًا: "يا رب خلص نفسي من الشفاه الكاذبة واللسان الغاش" (مز2:120).