كانت العذراء مثل الكثيرين تنتظر خلاص الرب
.تقرأ كلمات الأسفار و تحفظ بالأكثر ما له علاقة بالخلاص
.لأن هذا إشتياق نفسها.حتى أنها لم تضع فى قلبها أن تتزوج
و تنجب مثل النساء اليهوديات التقيات بل و على غير العادة وضعت في قلبها أن تتكرس لله و تخدمه.لهذا نطقت سؤالها الوحيد للملاك بشأن التجسد .كيف يكون لي هذا و أنا لست أعرف رجلاً.كان الخلاص يشغل إشتياقاتها لهذا بعد أن جاوبها الملاك نطقت بتلقائية
قائلة هوذا أنا أمة الرب ليكن لي كقولك.
فإمتلأت بعمق فرح الروح وشخص المسيح.