جدعون كان يخبط حنطة في المعصرة لكي يهرِّبها من المديانيين.
فظهر له ملاك الرب وقال له: الرب معك يا جبار البأس
( قض 6: 11 ، 12)
الملاك يخاطبه بطريقة مُلفتة: «الرب معك يا جبار البأس». بحسب النظرة البشرية هو أي شيء إلا أن يكون رجل البأس. فهو مختبئ، ورجل البأس يواجه العدو، ويقود الشعب لمناهضته وطرده، بيد أن الله ينظر ليس كما ينظر الإنسان. فإنه يميزه البأس في التصميم على الحصول على الحنطة مهما تكن التكلفة. هو يعرف مقاصد القلب، وكيف ترتبط بذلك العمل المتواضع؛ خبط الحنطة!.