![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() «إِذَا كَانَ الرَّبُّ مَعَنَا فَلِمَاذَا أَصَابَتْنَا كُلُّ هَذِهِ؟» ( قضاة 6: 13 ) بينما كان جدعون يخبط الحنطة «ظَهَرَ لَهُ مَلاَكُ الرَّبِّ وَقَالَ لَهُ: الرَّبُّ مَعَكَ يَا جَبَّارَ الْبَأْسِ!». ولكن جدعون لم تطربه النشوة بتحية الملاك. لقد تفكَّر في حالة شعب الله، وعبَّر عن مشاعر قلبه الحزينة بسببها. لم تَعُد الأيام كما كانت من قبل، وقد شعرَ بذلك بعُمق. كان الأمر يبدو كما لو كان الرب قد تخلَّى عن شعبه، ولذلك قد تضايق جدًا من ذلك. لقد كانت هناك حنطة له، ولكنه لم يكن راضٍ عن أن تكون له وحده، ويبقى غير مبالٍ بحالة الافتقار التي حاقَت بميراث الله. |
![]() |
رقم المشاركة : ( 2 ) | ||||
..::| VIP |::..
![]() |
![]() مشاركه مثمره
سلام يسوع |
||||
![]() |
![]() |
|