![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
الرب حول شعبه أُورُشَلِيمُ الْجِبَالُ حَوْلَهَا، وَالرَّبُّ حَوْلَ شَعْبِهِ مِنَ الآنَ وَإِلَى الدَّهْرِ يشبه المؤمنين بالجبال الثابتة، التي لن تزعزعها التجارب لا لقوة فيها، وإنما لأن الرب حول شعبه. إنها جبال مقدسة، لأن القدوس حول شعبه، ومنيرة لأنه هو سرّ استنارتها وقوتها وصلاحها. *ما هي أورشليم هذه؟ "أورشليم الجبال حولها" هل هو أمر عظيم أن نكون في مدينة محاطة بالجبال؟ ألا نعرف ما هذه الجبال؟ وما هي الجبال سوى تضخيم للأرض؟ إذن هذه الجبال مختلفة عن تلك الجبال التي نحبها، الجبال العالية هي الكارزون بالحق، سواء كانوا الملائكة أو الرسل أو الأنبياء. إنهم يحوطون أورشليم كما لو كانوا حصنًا لها. يتكلم الكتاب المقدس باستمرار عن هذه الجبال الجميلة والبهيجة... لا يقول إن لها سلام من عندها، أو تصنع سلامًا أو تولِّد سلامًا، إنما تتقبل سلامًا، هكذا لترفعوا أعينكم إلى الجبال من أجل السلام الذي تقدمه عونًا من عند الرب، الصانع السماوات والأرض... ولئلا تتلكأوا في الجبال، أضاف في الحال: "والرب حول شعبه" [2]، حتى لا يكون رجاؤكم في الجبال، وإنما في ذاك الذي ينير الجبال. فإنه عندما يسكن في الجبال، أي في القديسين يكون هو نفسه حول شعبه. وهو نفسه يُحصن شعبه بحصون روحية، فلا يتزعزعون إلى الأبد... لتحبوا مثل هذه الجبال التي فيها الرب. عندئذٍ هذه الجبال نفسها تُحبكم إن كنتم لا تضعون رجاءكم فيها... إن كنتم تريدون أن تكونوا محبوبين من الجبال الصالحة، لا تجعلوا اتكالكم حتى في الجبال الصالحة القديس أغسطينوس *يقول إنه حتى إن كانت الجبال تحصنها، فإنها تحتاج إلى حماية من الله، تجعلها منيعة... "الرب حول شعبه"، بمعنى لا تثق في سلسلة الجبال القديس يوحنا الذهبي الفم ![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 2 ) | ||||
..::| العضوية الذهبية |::..
![]() |
![]() اقتباس:
تأمل جميل اوووووى يا مرمر ميرسى حبيبتى للمشاركة |
||||
![]() |
![]() |
|