![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 20 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
+ لِذَلِكَ لاَ تَقُومُ الأَشْرَارُ فِي الدِّينِ وَلاَ الْخُطَاةُ فِي جَمَاعَةِ الأَبْرَارِ
الآية بالطبع تحتاج توضيح الألفاظ والتعبيرات لتُفهم فهماً صحيحاً (1) لِذَلِكَ ×¢ض·×œض¾×›ضµض¼ض¤×ںأولاً نجد أن الآية هنا تبدأ بكلمة ×¢ض·×œوفي الترجمات تأتي بعدة معاني متوافقة لتوضيح الكلام = ومن ثمَّ – بناء على ذلك – من أجل ذلك – بناء على ما هو أعلاه – متعلق بما سبق – بسبب ذلك – وبالتالي، ولحقتها كلمة أُخرى لتصير تعبير مركب المعنى ×¢ض·×œض¾×›ضµض¼ض¤×ں وتترجم كتركيبة على بعضها بمعنى = (Therefore after that) بناء على ما سبق (من أجل هذا السبب) بعد ذلك (النتيجة – أو وفقاً لما سبق الآتي)، فهذا التعبير المركب يُظهر الترابط الوثيق بين السبب والنتيجة، لأن بسبب حال الأشرار (بناء على ما سبق) النتيجة الطبيعية (لذلك) أنهم لا يقومون في الدِّينِ. (2) تَقُومُ ×™ض¸×§ض»ض£×וض¼ (الاستمرار في الوقوف أي الصمود)وهذه الكلمة هنا تأتي بعدة معاني في الترجمات المختلفة بمعنى: ظهر – نهض – ارتفع – متفوق – مُكَمّل – عاقل رزين – عَبر، والكلمة تحمل معنى إنجاز المُهمة والوصول للنضج أو الكمال، وأيضاً تأتي بمعنى النفع، وأيضاً بمعنى مؤيد ومؤكد = مُصدق عليه، يقف بثبات وثقة. فهنا في المزمور يشرح استحالة أن يكون هذا موقف الأشرار، لأنهم لا يستطيعوا أن يقفوا بثبات أمام الله، لأنهم في حالة خزي وعار عظيم بسبب حالهم الذي أعلنه سابقاً قبل أن يُظهر النتيجة هنا، لذلك وضع أداة النفي لتوضح موقف الأشرار الحقيقي [لِذَلِكَ لاَ تَقُومُ] |
||||
|
|
| قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
| الموضوع |
| الحكمة الجالسة على العرش الإلهي |
| مزمور 103 | العرش الإلهي |
| شرح وتفسير المزمور الأول |
| ما بين الغرس الإلهي الأول والغرس الثاني |
| شرح وتفسير المزمور الأول - طوبى - الجزء الأول من الشرح |