![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 17 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
لذلك في الوقت الذي نشعر ببرودة الموت تسري في داخلنا وتُقيدنا
وتقبض علينا بسلاسل اليأس والإحباط القاتل للنفس، ومن شدة الضغطة والدينونة التي تشل كل حركة صالحة فينا، نصرخ بصرخة وجع القلب الداخلي – المشتاق لحضن أبوي يحتضنه ويُريحه ويغسله من هذا الهم والغم والنكد المتعب والمؤلم جداً – قائلين: ويحي أنا الإنسان الشقي من يُنقذني من جسد هذا الموت!! حينئذٍ – بكوننا صادقين – نجد المُخلِّص الأمين يُظهر ذاته لنا في تلك الساعة،مثل المُنقذ الذي يركض نحو الغريق – بلهفة شديدة – لينتشله ويُنجيه، وبالتالي نرتمي عليه (بثقة الإيمان) بكل ثقل حمولتنا الصعبة فنرتاح بين يديه جداً، ويدخل الفرح الحقيقي لأول مرة في قلبنا، لأننا حصلنا منه على لمسة شافية فيها قيامة من بعد لما كنا أموات بالخطايا والذنوب، ومن هنا يُخرج شكر عميق على إحسان الله الفائق ومحبته التي غمرتنا بشدة وطردت منا الظلمة وروت نفوسنا العطِشة وأراحت قلبنا المُتعب وأعطت قوة شفاء لنفوسنا المريضة، التي لا يُمكن أن تُشفى من أحد غيره وحده: وليس بأحد غيره الخلاص، لأن ليس اسم آخر تحت السماء قد أُعطي بين الناس به ينبغي أن نخلُّص (أعمال 4: 12) |
||||
|
|
| قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
| الموضوع |
| قلب الله الأبوي |
| التوازن المبني على كلمة الله والذي يُميّز إنسان الله |
| ما هي توبتنا وتأديب الله بغضبه الأبوي |
| غضب الله الأبوي - الجزء الخامس والأخير |
| قلب الله الأبوى |