![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 13 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
+ الغضب الإلهي والنمو الروحي السليم + ![]() يلزمنا أن نعي أن نعمة الله غالية جداً ولا تُقدَّر بثمن، بل ولا يستطيع أحد أن يُثمنها أو يُقيمها، فهي ليست رخيصة من جهة القيمة، لأن الإنسان أحياناً كثيرة لا يُقدر قيمة عطية الله ويستهين بغنى مراحم الله وإحسانه ولطف محبته الفائقة، غير مُدرك قيمة الخلاص الثمين وغنى فيض النعمة الإلهية الفائقة في المسيح يسوع ربنا:أولاً غنى النعمة وقيمتها وسر فتور المحبة + الذي فيه لنا الفداء بدمه غفران الخطايا حسب غنى نعمته؛ مستنيرة عيون أذهانكم لتعلموا ما هو رجاء دعوته وما هو غنى مجد ميراثه في القديسين؛ ليظهر في الدهور الآتية غنى نعمته الفائق باللطف علينا في المسيح يسوع. (أفسس 1: 7، 18؛ 2: 7) + لأننا كنا نحن أيضاً قبلاً أغبياء، غير طائعين، ضالين، مستعبدين لشهوات ولذات مختلفة، عائشين في الخبث والحسد، ممقوتين، مبغضين بعضنا بعضاً. ولكن حين ظهر لطف مخلصنا الله واحسانه. لا بأعمال في برّ عملناها نحن، بل بمقتضى رحمته خلصنا بغسل الميلاد الثاني وتجديد الروح القدس. الذي سكبه بغنى علينا بيسوع المسيح مخلصنا، حتى إذا تبررنا بنعمته نصير ورثة حسب رجاء الحياة الأبدية. (تيطس 3: 3 – 7) |
||||
|
|
| قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
| الموضوع |
| قلب الله الأبوي |
| التوازن المبني على كلمة الله والذي يُميّز إنسان الله |
| ما هي توبتنا وتأديب الله بغضبه الأبوي |
| غضب الله الأبوي - الجزء الخامس والأخير |
| قلب الله الأبوى |