![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 5 ) | ||||
|
فرحتى انى انضميت معاكم
|
شكرا أستاذ رامز على تقديم الجواب و أيضا على حسن التواصل .
لا شكّ و لا مراء في أنّ السيّد المسيح بميلاده العجائبي المعجز قد أشرق نوره ليبدّد الظّلمة و ليقود كلّ من آمن به نحو الملكوت بعد أن كان يعيش تيها روحيا . لا شكّ و لا مزايدة أيضا على كون السيّد المسيح حنّان و رحيم و صدّيق و قد اجتمعت فيه - هو و أمّه مريم الصدّيقة - كلّ خصلة حميدة . حضرتك قلت بالحرف الواحد : اقتباس:
مادام حضرتك تشاطرني الرّأي و ترى مثلي أنّ السيّد المسيح هو صدّيق من الصدّيقين لم لم ينقذه الآب من الموت على الصليب ؟؟؟؟ أرجو أستاذ رامز أن تضع نصب عينيك هذه النصوص : هنا الربّ القدير يعد بسماع صراخ كلّ صدّيق و بأنه سيضمن له - أي للصدّيق - النجاة من جميع البلايا و الشّرور : [مزمور 34 عدد 15] عَيْنَا الرَّبِّ نَحْوَ الصِّدِّيقِينَ، وَأُذُنَاهُ إِلَى صُرَاخِهِمْ. [مزمور 34 عدد 19] كَثِيرَةٌ هِيَ بَلاَيَا الصِّدِّيقِ، وَمِنْ جَمِيعِهَا يُنَجِّيهِ الرَّبُّ. أرجو أستاذ رامز أن تضع خطّا أحمر تحت عبارة : وَمِنْ جَمِيعِهَا يُنَجِّيهِ الرَّبُّ هنا -كما ينقل لنا الكتاب المقدّس - يسوع المسيح يصرخ طالبا من الآب أن ينقذه من بين براثن الصلب . فلم لم ينجه الربّ كما وعد ؟؟؟ [مرقس 15 عدد 34] وَفِي السَّاعَةِ التَّاسِعَةِ صَرَخَ يَسُوعُ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ قَائِلاً:«إِلُوِي، إِلُوِي، لِمَا شَبَقْتَنِي؟» اَلَّذِي تَفْسِيرُهُ: إِلهِي، إِلهِي، لِمَاذَا تَرَكْتَنِي؟ شكرا مسبقا لرحابة صدركم و أيضا لتعب محبتكم . |
||||
|