![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 9 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
- والراهبة إياها أخبرت أنّها كانت تعاني، مرّة أخرى، من الالتهاب الرئوي فدخل القدّيس إلى قلايتها وقال لها: اسمحي لي أن أجلس قليلاً لأني تعب من اللفّ والدوران طول النهار أعود المرضى الذين سألوا عوني في المستشفيات. كذلك جئت إليك لأرى كيف حالك. فأجابته الراهبة: آه يا أبي، إني أشعر بالضعف الشديد وأنا متوجّعة حتى لا أكاد أتمكّن بعد من التنفّس. فقال لها: أجل، أعرف كلّ شيء. كوني صبورة ولا تخافي. سوف يكون المسيح هو الغالب". فسألته وهي تتألم: " قل لي يا أبي لماذا عذّبوك؟ " فأجاب: " من أجل المسيح ". " وقد أصروّا عليّ أن أكفر بالمسيح فلم أشأ ذلك. انظري ما حدث لي " ثم أزاح غمبازه ليكشف لي جرحًا عميقًا، فاستبانت أحشاؤه. كلّ شيء من المعدة فما دون كان مُدمى محروقًا.
وتابع القدّيس كلامه: "لأني عبدت المسيح نجحت في الثبات بجرأة خلال التعذيب. وأخيرًا كان المسيح هو الغالب فيّ. لذلك أعود فأكرّر عليك لا تخافي. سوف ينتصر المسيح. حين تتألمين من أجل المسيح فإن الأمر يستحقّ التضحية ". إلى ذلك الحدّ لم تكن الراهبة تعرف أنّه هو إيّاه القدّيس أفرام إلى أن كشف لها، أخيرًا، عن هوّيته وأعطاها دواء فشُفيت. هذا وإكرام القدّيس، منذ الخمسينات، يتّسع وينتشر. أقوام من عدّة أقطار أفادوا أن القدّيس ظهر لهم فأعانهم على صعوباتهم أو أمراضهم. ![]() |
||||
|
|