![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : ( 9 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
".37لأَنِّي أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يَتِمَّ فِيَّ أَيْضًا هذَا الْمَكْتُوبُ: وَأُحْصِيَ مَعَ أَثَمَةٍ. لأَنَّ مَا هُوَ مِنْ جِهَتِي لَهُ انْقِضَاءٌ». " إشعياء3 : 12 ومرقس15 : 28 .
ذكر هنا الدواعي إلي تلك الأوامر الجديدة (ع36) وهي ثلاث : الأولي : كونه مزمعاً أن يتركهم وفقاً للنبوات المتعلقة بموته بإعتبار كونه فادياً ووسيطاً . والثانية : أنهم يُحصون مع أثمة كمعلمهم . والثالثة : حصول كل ذلك في أقرب وقت . " هذَا الْمَكْتُوبُ" إشعياء53 : 13 . " وَأُحْصِيَ مَعَ أَثَمَةٍ " أي عومل كالأثيم بدلاً من الأثمة حقيقة وأما هو " قُدُّوسٌ بِلاَ شَرّ وَلاَ دَنَسٍ، قَدِ انْفَصَلَ عَنِ الْخُطَاةِ ". (عبرانيين7 : 26) " مَا هُوَ مِنْ جِهَتِي لَهُ انْقِضَاءٌ " أي كل نبوة ورمز وإشارة . وما ذكر في هذه الآية واحدة من تلك النبوات . " هُنَا سَيْفَانِ" لا عجب من وجود ذينك السيفين معهم لأن أكثر الجليليين كانوا يتقلدون السيوف في ذلك الوقت لأن البلاد يومئذ كانت كثيرة الوحوش واللصوص "30فَأَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ: «إِنْسَانٌ كَانَ نَازِلًا مِنْ أُورُشَلِيمَ إِلَى أَرِيحَا، فَوَقَعَ بَيْنَ لُصُوصٍ، فَعَرَّوْهُ وَجَرَّحُوهُ، وَمَضَوْا وَتَرَكُوهُ بَيْنَ حَيٍّ وَمَيْتٍ." (ص10 : 30) فجري التلاميذ علي سنن غيرهم من أهل الوطن . وكان أحد ذينك السيفين لبطرس (يوحنا18 : 10) فأخطأ الرسل بقصرهم ما قصده المسيح علي خطر وقتي يحيط بهم فقط في تلك الليلة يجب عليهم أن يدفعوه بالسيف . " يَكْفِي!". ليس معني المسيح أنه يكفي سيفان بل أنه يكفي أن يتكلموا في ذلك الموضوع إذ رآهم غير قادرين علي إدراك معناه وأن الذي قاله حينئذ كاف لأن يدركوا به المعني بعد . وغني عن البيان أن المسيح لم يرد بذينك السيفين القوتين السياسية والروحية اللتين منحتا لبطرس أو لغيره من الرسل . |
||||
|
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|