![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
«فَجَاءُوا إِلَى مَارَّةَ. وَلَمْ يَقْدِرُوا أَنْ يَشْرَبُوا مَاءً مِنْ مَارَّةَ لأَنَّهُ مُرٌّ. لِذٰلِكَ دُعِيَ ٱسْمُهَا «مَارَّةَ». لأَنَّهُ مُرٌّ شهد بمرارة الينابيع في تلك الأرض كل من مر بها من المسافرين. لِذٰلِكَ دُعِيَ ٱسْمُهَا مَارَّةَ أي المرّة. ٢٤ - ٢٦ «٢٤ فَتَذَمَّرَ ٱلشَّعْبُ عَلَى مُوسَى قَائِلِينَ: مَاذَا نَشْرَبُ؟ ٢٥ فَصَرَخَ إِلَى ٱلرَّبِّ. فَأَرَاهُ ٱلرَّبُّ شَجَرَةً فَطَرَحَهَا فِي ٱلْمَاءِ فَصَارَ ٱلْمَاءُ عَذْباً. هُنَاكَ وَضَعَ لَهُ فَرِيضَةً وَحُكْماً، وَهُنَاكَ ٱمْتَحَنَهُ. ٢٦ فَقَالَ: إِنْ كُنْتَ تَسْمَعُ لِصَوْتِ ٱلرَّبِّ إِلٰهِكَ، وَتَصْنَعُ ٱلْحَقَّ فِي عَيْنَيْهِ، وَتَصْغَى إِلَى وَصَايَاهُ وَتَحْفَظُ جَمِيعَ فَرَائِضِهِ، فَمَرَضاً مَا مِمَّا وَضَعْتُهُ عَلَى ٱلْمِصْرِيِّينَ لاَ أَضَعُ عَلَيْكَ. فَإِنِّي أَنَا ٱلرَّبُّ شَافِيكَ». فَأَرَاهُ ٱلرَّبُّ شَجَرَةً من الأشجار ما من خواصه أن يعذب الماء به ولكن لا أثر له اليوم في سيناء. والعرب هناك لا تعرف واسطة لجعل تلك الأرض كان ينبت فيها قديماً أشجار لها تلك الخاصة. ولو لم تكن تلك الشجرة وسيلة إلى جعل المياه المرة عذبة ما أراه إياها الرب. فإن الله يستخدم ما وضعه من الشرائع الطبيعية لقصده وإن لم تقف تلك الشرائع بما قصد فهو صانع العجائب لقدرته على كل شيء. وَضَعَ لَهُ فَرِيضَةً أي وضع للشعب الخ لا لموسى بخصوصه فإنه علمهم بجعل الماء عذباً إنه إذا آمنوا بوصاياه وأطاعوه شفاهم ووقاهم (ع ٢٦). |
|